واصل نادي كومو الصاعد حديثاً بقيادة المدرب سيسك فابريغاس كتابة التاريخ في مغامرته الأوروبية الأولى، مسجلاً انتصاراً مدوياً على مانشستر يونايتد برباعية مقابل هدف على ملعب جوزيبي سينيغاليا في دوري أبطال أوروبا. ولم يتأخر أصحاب الأرض في افتتاح التسجيل، حيث استغل نيكو باز كرة داخل المنطقة وراوغ الدفاع ليطلق تسديدة مذهلة استقرت في الشباك بعد مرور دقيقتين فقط من اللقاء، ليصبح يونايتد أول فريق إنجليزي يستقبل هدفاً في أول دقيقتين في مباراتين متتاليتين بالمسابقات الأوروبية الكبرى. ورغم إهدار ديوغو دالوت لفرصة سهلة لتعديل النتيجة للضيوف، واصل الفريق الإيطالي سيطرته المطلقة بفضل تحركات باز ومارتين باتورينا.
انهار دفاع مانشستر يونايتد بشكل كامل مع انطلاقة الشوط الثاني، حيث عزز أصحاب الأرض تقدمهم بهدف ثانٍ عبر اليوناني أناستاسيوس دوفيكاس الذي تلقى تمريرة متقنة من باز وسددها بنجاح في الشباك عند الدقيقة 49. وعاد نيكو باز ليوجه ضربة جديدة للشياطين الحمر مستغلاً خطأً دفاعياً ليحرز هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه في الدقيقة 57.
اكتملت أهداف كومو عندما أرسل أليكس فالي كرة عرضية متقنة من الجهة اليسرى تابعها المدافع خايكوبو رامون برأسية متقنة داخل الشباك في الدقيقة 76 معلناً الهدف الرابع. ولم تشفع التغييرات التي أجراها المدرب مايكل كاريك في إنقاذ الموقف، وعجز الفريق الذي يعاني من غيابات عديدة وسوء نتائج كبير عن مجاراة الضغط العالي والمنظم للاعبي كومو.
وفي الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، أحفظ البديل جوشوا سيركزي ماء وجه مانشستر يونايتد بتسجيل هدف للضيوف بعد ترويضه لعرضية من أماد ديالو، لتتزايد التكهنات حول مستقبل كاريك على رأس الإدارة الفنية بعد هذه الهزيمة القاسية وهي أسوأ خسارة للفريق الإنجليزي في البطولات القارية منذ عام 1994.