سقط مانشستر يونايتد بهزيمة قاسية بنتيجة 4-1 أمام مضيفه كومو على ملعب جوزيبي سينيغاليا، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، ليتكبد الفريق هزيمته الثانية على التوالي في البطولة القارية. وشهدت المباراة بداية كارثية لرجال المدرب مايكل كاريك بعدما اهتزت شباكهم بهدف مبكر قبل مرور دقيقتين على انطلاق اللقاء، لتتواصل خيبات الأمل بتأخرهم بثلاثة أهداف نظيفة قبل حلول الدقيقة السادسة والستين.
تألّق نيكو باز بتسجيل ثنائية في شباك الضيوف، وأضاف كل من أناستاسيوس دوفيكاس وياكوبو رامون برأسية متقنة الهدفين الآخرين، ليقودوا الفريق الإيطالي إلى رفع رصيده إلى ست نقاط في أول مشاركة تاريخية له بالمسابقة، بينما تجمد رصيد مانشستر يونايتد عند ثلاث نقاط. وفي الدقيقة التسعين، أحرز جوشوا زيركزي هدف حفظ ماء الوجه للفريق الإنجليزي، قبل أن تغادر جماهير النادي الغاضبة ومدرجات الملعب مبكراً مع حلول الدقيقة السادسة والسبعين، في وقت توجه فيه المدرب باعتذار للجماهير المسافرة وسط عاصفة من الانتقادات.
وعقب استبداله غير المعتاد في الشوط الثاني، ظهر القائد برونو فرنانديز في حالة غضب واضحة وقام بلكم مقاعد البدلاء تعبيراً عن إحباطه. وانتقد صانع اللعب البرتغالي في تصريحات لشبكة تي إن تي سبورتس قرار الجهاز الفني بعدم اعتماد الضغط الفردي رجل لرجل، مشيراً إلى أن منح المنافس المساحات والكرة يمنحه ثقة أكبر ويجعل الفريق يجري كثيراً دون فائدة. وأضاف أن مدافع الخصم كان يطارد حتى منتصف ملعبه، مؤكداً أنه كان يتوجب على فريقه التحلي بشجاعة أكبر ومخاطرة الضغط العالي لإزعاج المنافس بدلاً من ترك المساحات في خط الوسط.
تأتي هذه الهزيمة التاريخية لفريق المدرب سيسك فابريغاس لتضع مستقبل مايكل كاريك على المحك، وسط تقارير متداولة حول رغبة النادي في التعاقد مع المدرب أنطونيو كونتي لخلافته. ويدخل مانشستر يونايتد لقاءه المقبل على ملعبه أمام بورنموث يوم الأحد وسط ضغوط متزايدة ومصير غامض في موسمه الأول تحت قيادة كاريك كمدرب دائم.