تعرض المدرب مايكل كاريك لموجة غضب عارمة من جماهير مانشستر يونايتد، على خلفية الهزيمة الثقيلة التي تلقاها الفريق بأربعة أهداف مقابل هدف أمام كومو على ملعب جوزيبي سينيغاليا. وقدم الفريق الإنجليزي أداءً مخيباً أمام منافسه القادم من الدوري الإيطالي بقيادة المدرب سيسك فابريغاس، ليواصل تراجع مخيفاً في النتائج.
مدت هذه الخسارة سلسلة المباريات التي عجز فيها مانشستر يونايتد عن تحقيق أي فوز إلى سبع مباريات متتالية في مختلف المسابقات، ليتراجع الفريق إلى المركز الثاني والعشرين في مرحلة الدوري بالبطولة القارية، فضلاً عن احتلاله المركز الثالث عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. وعقب صافرة النهاية، توجه كاريك نحو جماهير فريقه المسافرة لرفع يديه معتذراً عن النتيجة.
اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي غضباً ضد المدرب، حيث تصدر هاشتاغ مطالبة برحيله منصة إكس، وطالب المؤثر الشهير مارك غولبريدج بإقالته فوراً في تغريدة مختصرة. ووصف جماهير أخرى المدير الفني بأنه عاجز عن إدارة الفريق وفاقد للقدرة على إلهام اللاعبين، معتبرة أن النتيجة تمثل وصمة عار تستوجب رحيله الفوري لإثبات وجود طموح لدى إدارة النادي.
على أرضية الملعب، فرض نيكو باز، لاعب ريال مدريد السابق، سيطرته المطلقة على مجريات اللعب وافتتح التسجيل مبكراً قبل أن يضيف أناستاسيوس دوويكاس الهدف الثاني. وعاد باز ليوقع على هدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 57، قبل أن تختتم رباعية أصحاب الأرض بصوت خايكوبو رامون في وقت لاتحق، بينما اكتفى جوشوا زيركزي بتسجيل هدف حفظ ماء الوجه لمانشستر يونايتد الذي خاض اللقاء بصفوف متأثرة بالإصابات.