سقط مانشستر يونايتد بهدف مقابل أربعة أمام كومو الوافد الجديد على مسابقة دوري أبطال أوروبا، في مباراة قدم خلالها الفريق الإنجليزي أسوأ عروضه هذا الموسم تحت قيادة المدرب سيسك فابريغاس. ولم يحتاج النجم نيكو باز سوى دقيقتين فقط لافتتاح التسجيل لأصحاب الأرض بتسديدة من داخل منطقة الجزاء مستغلاً المساحات الكبيرة التي تركها دفاع الضيوف.
تواصلت معاناة الضيوف مع انطلاق الشوط الثاني، حيث أضاف أناستاسيوس دوفيكاس الهدف الثاني في الدقيقة 49 مستغلاً هجمة مرتدة وتباطؤاً دفاعياً، قبل أن يعود نيكو باز ليسجل الهدف الشخصي الثاني له والثالث لفريقه. ورغم محاولات مايكل كاريك لتغيير النتيجة عبر تبديلات شملت إخراج أندري سانتوس وماثوس كونيها بين الشوطين وإجراء تعديلات تكتيكية، إلا أن الفريق الإيطالي واصل سيطرته ليسجل خاكوبو رامون الهدف الرابع عبر لعبة جماعية مميزة، قبل أن يحرز جوشوا زيركزي هدف حفظ ماء الوجه لمانشستر يونايتد في اللحظات الأخيرة من الوقت بدل الضائع.
خاض مانشستر يونايتد اللقاء بصفوف ناقصة إثر غياب تسعة لاعبين من الفريق الأول، وهو ما اضطر المدرب لإشراك ماتياس دي ليخت أساسياً للمرة الأولى منذ 325 يوماً بسبب الإصابة. وأثارت هذه الهزيمة، وهي الثانية للفريق في آخر 11 مباراة، مزيداً من التساؤلات حول صلابة الخط الخلفي الذي تلقى 18 هدفاً، مما يضع مستقبل مايكل كاريك على المحك قبل المواجهة المرتقبة أمام بورنموث يوم الأحد المقبل على ملعب أولد ترافورد.
تمتد هذه النتائج السلبية للفريق الانجليزي إلى سبع مبارة متتالية بلا أي انتصار في مختلف المسابقات، وهي سلسلة انطلقت بالخسارة أمام مانشستر سيتي في ديربي المدينة. وبهذه النتيجة المدوية، تراجع الفريق الإنجليزي إلى المركز الثاني وعشرين في جدول ترتيب مرحلة الدوري، ليتجمد رصيده عند ثلاث نقاط فقط بعد أول ثلاث جولات.