حقق إنتر انتصاراً معنوياً هاماً على ضيفه شاختار دونيتسك بهدف دون رد على ملعب سان سيرو، ليعوض سلسلة من النتائج السلبية التي شهدت سقوطه في سبع مباريات من أصل آخر ثماني مواجهات أوروبية. ودخل الفريق الإيطالي اللقاء تحت ضغوط كبيرة بعد خسارتيه السابقتين أمام ريال مدريد وكلوب بروج، حيث سعى المدرب كريستيان كيفو لاستعادة الشراسة المعهودة قبل مواجهة ميلان في ديربي المدينة نهاية هذا الأسبوع. ودافع كيفو قبل اللقاء عن حارسه جوسيب مارتينيز مؤكداً أنه الحارس الأساسي، في ظل رغبته في إيجاد التوازن المطلوب بين الضغط الهجومي والمغامرة الدفاعية.
واجه إنتر تحديات كبيرة بسبب غياب لاوتارو مارتينيز للإصابة في العضلات الخلفية لمدة شهر، بالإضافة إلى بنجامين بافارد وكورتيس جونز وجون ستونز، مما دفع كيفو لإشراك جيد سبينس أساسياً للمرة الأولى والاعتماد على الثنائي ماركوس تورام وأنجي يوان بوني في الهجوم. وفي المقابل، دخل شاختار المباراة بسجل خالي من الهزائم في البطولة، مفتقداً لخدمات إيجينالدو ومارلون سانتوس وإيراكلي أزاروفي. واعتمد الفريق الأوكراني على تشكيلة ضمت الحارس ريزنيك وفينيسيوس توبياس وبوندار، متسلحاً بتألق هدافه غلايكير ميندوزا الذي سجل في المباراتين السابقتين.
شهد الشوط الأول محاولات متبادلة، حيث أبعد الحارس تسديدة تورام وحادت تصويبة هاكان تشالهان أوغلو عن القائم، بينما هدد أوليه أوشيريتكو وفاليري بوندار مرمى أصحاب الأرض بكرات خطيرة. ومع وصول المباراة إلى الدقيقة ستين، أجرى كيفو ثلاثة تبديلات دفعة واحدة لتنشيط الأداء وتدارك الموقف، لكن الفريق تعرض لانتكاسة تمثلت بطرد المدافع أليساندرو باستوني. وجاء الطرد إثر حصول باستوني على بطاقتين صفراوين في غضون دقيقتين فقط نتيجة التحامات مع لاعبي المنافس، مما أجبر النيراتزوري على إكمال اللقاء بعشرة لاعبين.
وعلى عكس سير اللعب، نجح كارلوس أوغوستو في خطف هدف الحسم عند الدقيقة 77، بعدما روض تمريرة البديل هنريك مخيتاريان بصدره وسددها ببراعة خارج قدمه من مسافة 14 ياردة سكنت الشباك. وكاد تورام أن يضاعف النتيجة لولا إهداره لتمريرة أخرى من مخيتاريان، ليضطر الحارس جوسيب مارتينيز للتألق في اللحظات الأخيرة بالتصدي لتسديدة قوية من البديل نيويرتون ورأسية ميكولا ماتفينكو. حافظ إنتر على نظافة شباكه حتى صافرة النهاية التي أطلقها الحكم الألماني أوزميرس، ليؤمن ثلاث نقاط غالية في مشواره القاري.