تلقى باسكال ستريك مدافع برايتون البطاقة الحمراء في الشوط الثاني خلال فوز فريقه بهدفين دون رد على سندرلاند، إثر عرقلته لمهاجم سندرلاند ويلسون إيسيدور أثناء محاولته الوصول إلى الكرة التي وصلت إلى حارس المرمى بارت فيربروغن.
لم يحتسب حكم اللقاء توماس برامول ولا مساعده أي خطأ في اللحظة الأولى، قبل أن يتدخل حكم الفيديو المساعد نيل ديفيز ويطلب مراجعة الحالة على الشاشة، ليتراجع الحكم ويشهر البطاقة الحمراء في وجه ستريك بتهمة حرمان المنافس من فرصة تسجيل محققة.
تقدم نادي برايتون باعتراض رسمي على عقوبة الطرد، ونجحت لجنة تنظيمية مستقلة تابعة للاتحاد الإنجليزي لكرة القدم في إلغاء البطاقة الحمراء والإيقاف المفروض لمباراة واحدة.
وعلى الرغم من قرار الإلغاء، صوتت لجنة الحالات الرئيسية بأغلبية ثلاثة أصوات مقابل صوتين على صحة تدخل حكم الفيديو المساعد، وتتألف هذه اللجنة من خمسة أعضاء تضم ثلاثة لاعبين أو مدربين سابقين، وممثلاً عن الدوري الإنجليزي، وآخر عن منظمة التحكيم في إنجلترا.
تباينت آراء أعضاء لجنة الحالات الرئيسية، حيث اعتبر المعارضون لتدخل حكم الفيديو أن الكرة كانت متجهة لحارس المرمى وأن فرصة سيطرة المهاجم عليها ظلت محل شك، بينما رأى المؤيدون أن المدافع ارتكب مخالفة واضحة أثرت بشكل مباشر على قدرة المهاجم في الاستحواذ على الكرة.
أوضحت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز أن اختلاف القرارات بين اللجنة التنظيمية ولجنة الحالات الرئيسية يرجع إلى كونها جهات منفصلة تماماً ذات أهداف وإجراءات مختلفة.
انضم عدد من الحكام السابقين والمحللين إلى دائرة الجدل، إذ أكد الحكم السابق مايك دين أن الحالة لم تكن واضحة بما يكفي لتستوجب تدخل تقنية الفيديو، بينما أشار ديرموت غالاغر إلى أن الموقف تحول من فرصة تسجيل محققة إلى فرصة محتملة بسبب وجود حارس المرمى. واتفق محللو قنوات سكاي سبورتس، مايكل داوسون وناي بوترويد، على أن اللعبة كانت تقديرية وكان يجب الإبقاء على القرار الأصلي للحكم داخل الملعب.