تعرض اللاعب للإصابة في ساقه اليمنى إثر تدخل من تشافي إسبارت في الدقيقة التاسعة والخمسين على ملعب حديقة الأمراء، مما استدعى خروجه محمولاً وسط مخاوف جدية من تفاقم الإصابة. وأكد النادي الفرنسي أن الجراحة ستجرى في الأيام المقبلة دون تحديد موعد دقيق لعودة اللاعب، وسط توقعات بغياب مطول قد يبعده عن الملاعب لنحو تسعة أشهر على الأقل، مما يضع شكوكاً حول قدرته على اللعب مجدداً هذا الموسم.
تأتي هذه الضربة القوية لمدرب باريس سان جيرمان لويس إنريكي بينما سيفتقد الفريق أيضاً جهود المهاجم عثمان ديمبيلي والمدافع ماركينيوس لعدة أسابيع بعد تعرضهما للإصابة في المواجهة ذاتها. ويواجه المدرب الإسباني تحدياً كباراً لتعويض غياب النجم الجورجي، صاحب الدور البارز في تتويج الفريق بلقب دوري أبطال أوروبا في الموسمين الماضيين، والذي توج بجائزة أفضل لاعب في البطولات الأخيرة ونال ترشيحاً لجائزة الكرة الذهبية.
شهد سوق الانتقالات الصيفية تغييرات واسعة في خط هجوم باريس سان جيرمان برحيل كل من غونسالو راموس ولي كانغ إن وراندال كولو مواني وبرادلي باركولا وإبراهيم مبابي، بينما انضم الثلاثي ماغنيس أكليوش وفيران توريس وميكا غودتس مقابل نحو خمسين مليون دولار لكل منهم. ويبدو أكليوش المرشح الأبرز لتعويض الغياب، خصوصاً بعد أن شارك أساسياً ضد مانشستر سيتي، حيث سجل اللاعب البالغ من العمر أربعة وعشرين عاماً هدفين وصنع هدفاً في أحد عشر لقاءً ونال إشادة المدرب بفضل مرونته وقدرته على اللعب في مختلف مراكز الهجوم.
كما يبرز فيران توريس خياراً متاحاً لشغل هذا الدور بفضل خبرته السابقة كجناح مع فالنسيا ومانشستر سيتي قبل انتقاله للعب كرأس حربة، حيث سجل سبعة أهداف منذ انضمامه إلى نادي باريس سان جيرمان، في حين اقتصرت مشاركات ميكا غودتس الأساسية حتى الآن على مباراته أمام لومان هذا الشهر. وعلى الرغم من تعدد الخيارات الهجومية المتاحة أمام لويس إنريكي، إلا أن إدارة دقائق المشاركة وإراحة العناصر الأساسية في الدوري الفرنسي لضمان الجاهزية للمواجهات الحاسمة في دوري أبطال أوروبا تبدو مهمة أكثر صعوبة في ظل الإصابات الحالية.