فاجأ ماسيميليانو أليغري الجميع بالاعتماد على كيفن دي بروين كصانع ألعاب وحيد أمام الدفاع في مباراته ضد بودو، ليقود نابولي إلى مسار الانتصارات في البطولة الأوروبية. ورغم تفضيل النجم البلجيكي اللعب في مركز متقدم، إلا أن المدرب منحه دوراً جديداً بمساعدة ثنائي خط الوسط أنغيسا وسكوت مكتوميناي. وأكد أليغري بعد اللقاء أنه أخبر اللاعب بأنه سيستمتع بهذا الدور الجديد، وهو ما انعكس إيجاباً على أداء الفريق وعلينا جميعاً.
من جهته، أشاد سكوت مكتوميناي، الذي سجل أول أهدافه هذا الموسم، بإمكانيات زميله البلجيكي وأعرب عن سعادته بوجود هذا الخط الوسطي القوي. ويشبه هذا التحول التكتيكي ما حدث سابقاً مع أندريا بيرلو في ميلان تحت قيادة كارلو أنشيلوتي، أو هاكان تشالهان أوغلو مع إنتر بقيادة سيموني إنزاغي.
تتيح هذه التتمة لدي بروين استغلال قدراته التمريرية الفائقة، وتفادي ضغط الخصوم، والتحكم بإيقاع اللعب من الخلف. ورغم دفع الفريق ثمناً دفاعياً باستقبال ثلاثة أهداف، إلا أن الرؤية الهجومية الجديدة منحت نابولي سلاحاً فتاكاً في صناعة اللعب والتحول السريع.