خاض المهاجم الأوكرايني مئة دقائق فقط في الملعب دون أن يشارك أساسياً، واكتفى بتسجيل هدف حاسم في شباك ساسولو انتهت به المواجهة بهدفين لكل فريق، فضلاً عن ظهور متقطع لم يغير مجريات الأمور. ورغم ذلك، بات مطالباً بقيادة الانتفاضة الهجومية وزيادة حصيلته التهديفية كما يطالب الجهاز الفني بقيادة رافاييلي بالادينو، خصوصاً وأنه انضم للفريق خصيصاً لهذا الغرض.
تعرض اللاعب لإصابة عضلية استدعت تدخلاً جراحيًا في مطلع عام 2026 بعد فترة قضاها في صفوف روما، وهو ما أبعده عن حسابات المدرب السابق جان بييرو جاسبريني. وأكد اللاعب تحسنه على الصعيد الذهني مشيداً بقدرات مدربه السابق رغم صعوبة تلك الفترة، بينما جاء انتقاله إلى بولونيا في صفقة تبادلية شهدت اهتمام نادي العاصمة بالتعاقد مع سانتياغو كاسترو.
عمل المهاجم بشق النفس خلال فترة التوقف الدولي مفضلاً البقاء في مركز التدريبات للتعافي وبناء لياقته بدنية رغم تعرضه لانزعاج عضلي بسيط خلال اختبار ضد أسكولي. ورغم مشاركته بديلاً لروبرتو بيطولي في مواجهة إنتر، إلا أنه لم يترك البصمة المطلوبة، وهو ما ضاعف من رغبته الجامحة في إثبات ذاته.
يواجه المدرب رافاييلي بالادينو ضغوطاً تحتم عليه عدم إهدار المزيد من الوقت، خاصة وأن المهاجم الأوكرايني يتميز بقدرات داخل منطقة الجزاء تختلف عن زملائه في الخط الهجومي. وتلوح في الأفق فرصة ظهوره أساسياً للمرة الأولى عندما يواجه الفريق منافسه كالياري، في محطة قد تكون نقطة تحول حاسمة لمسيرته.