عاش المهاجم موسماً أول صعباً في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال 2024/25 بسبب إصابات الركبة، قبل أن ينفجر في الموسم التالي مسجلاً 22 هدفاً رفقة برينتفورد، وهو الرقم الأعلى للاعب برازيلي في موسم واحد بتاريخ المسابقة، فضلاً عن كونها حصيلة لم يبلغها أي لاعبي للنادي منذ 88 عاماً. بيد أن الصورة تبدلت تماماً في الموسم الحالي، حيث اكتفى بتسجيل هدف واحد وتقديم تمريرة حاسمة وحيدة خلال سبع مباريات، وسط تساؤلات متزايدة حول مستواه.
امتدت حالة العقم التهديفي التي لازمت اللاعب منذ نهاية الموسم الماضي لتصل إلى سبع مباريات، قبل أن يضع لها حداً في الثامن عشر من سبتمبر الماضي بتسجيل الهدف الثاني في شباك تشيلسي. وعلى الرغم من غياب الأهداف، تؤكد الإحصائيات تحسن أرقام تياجو مقارنة بالمرحلة ذاتها من الموسم الماضي، إذ يلمس الكرة بداخل منطقة جزاء المنافس بمعدل أكبر ويصوب تسديدات أكثر، إلى جانب تصدره قائمة لاعبي فريقه في الضغط العالي والالتحامات، فضلاً عن قطع مسافة 72.7 كيلومتراً ركضاً.
من جهته، أبدى المدرب كيث أندروز عدم قلقه حيال وضع مهاجمه، مشيراً إلى أن اللاعب يحظى برقابة لصيقة ومكثفة من مدافعي الخصوم، وهو ما أسهم في خلق مساحات لزملائه، حيث سجل ثمانية لاعبين آخرين 12 هدفا لمصلحة الفريق هذا الموسم. ويحتل برينتفورد المركز السادس برصيد 13 هدفاً، ما يؤكد أن النادي لا يعاني جماعياً بسبب تراجع حصيلة مهاجمه البرازيلي.