تحدث لاعب خط وسط نادي ليفربول بصراحة مطلقة عقب الفوز المثير على فالنسيا الإسباني بأربعة أهداف مقابل ثلاثة في دوري أبطال أوروبا، كاشفاً أن الأجواء لم تكن سليمة خلال الفترة السابقة. وأوضح أن الفريق عانى طوال الموسم الماضي الذي أنهاه ليفربول في المركز الخامس بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بفارق خمس وعشرين نقطة خلف آرسنال المتوج باللقب.
وأشار اللاعب إلى أن الإدارة الفنية الجديدة بقيادة الإسباني أندوني إيراولا أحدثت فارقاً حقيقياً وأسلوب لعب مختلفاً أعاد له المتعة والجاهزية. وكان الهولندي أرني سلوت قد غادر منصبه بنهاية الموسم الماضي بعد موسمين في قلعة أنفيلد، قاد خلالهما الفريق للتتويج بلقب الدوري الممتاز في موسمه الأول قبل أن يتراجع الأداء في العام الثاني رغم التعزيزات الكبيرة.
وشهد الصيف الماضي تغييرات واسعة في صفوف الفريق تمثلت في رحيل كل من ترينت ألكسندر أرنولد وويسلي دياز، وانضمام أسماء بارزة تشمل ألكسندر إيساك وهوجو إيكيتيكي وفلوريان فورتز. كما تأثر ليفربول خلال العام الماضي بالفاجعة الإنسانية المؤلمة المتمثلة في رحيل الزميل ديوغو جوتا وشقيقه أندري سيلفا في حادث سير بالبرتغال.
وعلى صعيد النتائج الحالية، خاض ليفربول تحت إمرة إيراولا إحدى عشرة مباراة، حقق خلالها سبعة انتصارات مقابل ثلاثة تعادلات وتلقى هزيمة واحدة. وفي المواجهة الأوروبية الأخيرة على ملعب أنفيلد، سجل ثنائية ليفربول كل من ماك أليستر، بينما أضاف رونالد أراوخو وفلوريان فورتز الهدفين الآخرين، قبل أن يسجل تاني أولواسيتي هدفا متأخرا لأستضاف الإسباني لتنتهي المباراة بفوز أصحاب الأرض.