تعيش أروقة نادي سامبدوريا أزمة حقيقية بعد تعثر مفاوضات عودة المدرب ماركو جيامباولو في اللحظات الأخيرة، والتي كانت تتضمن عقداً حتى الثلاثين من يونيو 2028 قبل أن تتغير المعطيات وسط تقارير عن تقليص مدة التعاقد أو بسبب خلافات تخص الجهاز المعاون، مما دفع الإدارة لتكثيف الاتصالات وتحديد ثلاثة أسماء مرشحة لتولي المسؤولية وهم ميكيلي مينياني، لوكا دأنجيلو، وفابيو كاسيرتا.
تدرس إدارة النادي عدة خيارات بديلة من بينها استطلاع رأي جوزيبي ياكيني الذي سبق له قيادة الفريق للصعود إلى دوري الدرجة الأولى عبر ملحق الصعود في عام 2012، على أن تتخذ الإدارة قرارها النهائي بشأن هوية المدرب الجديد اليوم، بالتزامن مع تأجيل انطلاق التدريبات لتُقام عصراً على أرضية ملعب مورنايني في بوجلياسكو.
يأتي هذا التخبط الإداري والفني في ظل وضعية متأزمة في جدول الترتيب حيث يقبع الفريق في قاع الترتيب وسط إصابات عديدة تضرب صفوف الفريق، في وقت أُعطي اللاعبون راحة ليوم واحد بسبب سوء الأحوال الجوية في مقاطعة ليغوريا، وينتظر أن يشرف لومباردو على الحصة التدريبية في حال عدم حسم التسمية قبل مواجهة سديرول المرتقبة خارج القواعد ثم لقاء أسكولي.
سيواجه المدرب الجديد، الذي سيكون العاشر للإدارة الحالية خلال العامين ونصف العام الأخيرة، تحديات كبرى أبرزها التعامل مع الإصابات وعلى رأسها غياب هداف الفريق بثلاثة أهداف إنسيني لمدة تتراوح حول عشرين يوماً إثر معاناته من إصابة عضلية أبعدته عن اللقاء الأخير أمام أريتسو.