أدرك كريستيان كيفو، مدرب إنتر ميلان، أن الوقت قد حان للتغيير الجذري بعد استقبال شباك فريقه ستة أهداف في أول مباراتين بدوري أبطال أوروبا. وأشارت التدريبات الأخيرة في "أبيانو جينتيلي" إلى نية المدرب الروماني الاعتماد على ثلاثي دفاعي لم يسبق له اللعب معاً، في محاولة لوقف نزيف النقاط وتحسين وضع الفريق في جدول الترتيب القاري.
وتتجه النية للدفع بأليساندرو باستوني في قلب الدفاع لقيادة الخط الخلفي، مع نقل مانويل أكانجي إلى الجهة اليمنى لتخفيف الضغوط عليه، وإشراك كارلوس أوغوستو كقلب دفاع أيسر. وسيكون يان بيسيك هو الضحية الأبرز لهذه التغييرات، حيث سيجلس على مقاعد البدلاء في ظل غياب الثنائي المصاب بنجامين بافارد وجون ستونز، بينما استدعى كيفو ثنائي فريق الشباب، بوفيو وستانتي، لسد النقص العددي.
وتهدف هذه الخطوة التكتيكية إلى تحسين جودة بناء اللعب من الخلف وزيادة الضغط الهجومي لإجبار شاختار دونيتسك على التراجع. كما يطمح كيفو من خلال هذا التعديل إلى منح فيديريكو ديماركو حرية أكبر في التحرك كصانع ألعاب طرفي، للمساهمة في خلق ثغرات في دفاع الخصم وتمرير الكرات الطولية المؤثرة.
من جانبه، قلل أليساندرو باستوني من حدة الانتقادات الموجهة للدفاع، مؤكداً في مؤتمره الصحفي أن الأهداف التي استقبلها الفريق نتجت عن أخطاء فردية وليست خللاً تكتيكياً. وأوضح باستوني أن المشكلة في دوري الأبطال تكمن في الجانب الذهني وجودة المهاجمين الذين يستغلون أنصاف الفرص، مشدداً على ضرورة الفوز أمام شاختار للبقاء في دائرة المنافسة على المراكز الثمانية الأولى.
وفي حراسة المرمى، قرر كيفو تجديد الثقة في الإسباني جوسيب مارتينيز رغم هفواته المؤثرة أمام ريال مدريد وكلوب بروج. ويفضل المدرب استمرار مارتينيز للمباراة العاشرة على التوالي بدلاً من المغامرة بإشراك إيفان بروفيديل، الذي غاب عن الملاعب لسبعة أشهر ونصف، مفضلاً تأجيل ظهور الحارس القادم من لاتسيو إلى مواجهتي فيورنتينا وفينيزيا المقبلتين في الدوري الإيطالي.