يعيش البرازيلي فينيسيوس جونيور فترة صعبة منذ بداية الموسم، حيث يواجه عقوبة في الدوري الإسباني تمتد حتى نهاية تشرين الثاني/نوفمبر، إلى جانب تراجع ملحوظ في مستواه الفني داخل المستطيل الأخضر. وتأتي مواجهة لايبزيغ في دوري أبطال أوروبا بمثابة طوق نجاة للاعب، قبل فترة غياب طويلة عن الملاعب ستستمر أسبوعين، وتشمل عقوبة إضافية سيغيب فيها عن مواجهة فالنسيا في ملعب ميستايا.
ولم تكن علاقة اللاعب بجماهير ريال مدريد مستقرة تماماً، حيث تعرض لصيحات استهجان في مناسبات عدة هذا الموسم، وتفاقم وضعه بعد تلقيه بطاقة حمراء إثر تدخله ضد صليبا، تلتها مباراة مخيبة للآداب في روما حيث ارتكب خطأ تسبب في الهدف الثاني للمنافس وأدى لاستبداله من قبل المدرب جوزيه مورينيو. وفي ظل هذا التراجع، يبرز اسم الإيفواري ديوماندي الذي قدم مستويات لافتة وسجل أهدافاً حاسمة في المباريات الأخيرة، لينافس بقوة على شغل الجبهة اليسرى التي كان ينفرد بها البرازيلي.
من جانبه، حسم المدرب جوزيه مورينيو الجدل بشأن مكانة اللاعب في المؤتمر الصحفي التمهيدي، مؤكداً أن الشعار وحده هو غير القابل للمس، وأن الأداء على أرضية الملعب هو المعيار الوحيد لتحديد المشاركة بغض النظر عن الأسماء أو الأسعار أو سنوات البقاء في النادي.
وتحمل المواجهة أبعاداً بالغة الأهمية لفينيسيوس الذي يحتاج إلى تقديم عرض قوي يذكر الجميع بقدراته الحاسمة. إن التألق في هذه الليلة هو الوسيلة الوحيدة ليترك اللاعب بصمته ويضمن الحفاظ على مكانه قبل فترة التوقف الإجباري التي ستمنح بقية المنافسين فرصة ذهبية لترسيخ أقدامهم في التشكيلة الأساسية.