اتهم إريك تن هاغ النجم كريستيانو رونالدو بخذلان مانشستر يونايتد خلال فترة عملهما معاً، مشيراً إلى أن وعود ملاك النادي لم تُنفذ، وهو ما انتهى بإقالته من منصبه في أكتوبر 2024. وعاد المهاجم البرتغالي إلى صفوف الشياطين الحمر في صيف 2021، ليزامل المدرب الهولندي الذي تولى المسؤولية خلفاً لأولي غونار سولشاير في 2022، قبل أن تتوتر العلاقة سريعاً بين الطرفين بعد رفض اللاعب المشاركة كبديل ضد توتنهام، ثم ظهوره في مقابلة تلفزيونية انتقد فيها النادي علناً ليتم فسخ عقده بالتراضي الشهر التالي.
أكد تن هاغ في تصريحات لموقع أثلتيك أن رونالدو خذل الفريق والجهاز الفني بعدما بُنيت الخطط عليه، مضيفاً: "هو أحد أفضل لاعبي التاريخ واحترمته كثيراً، ولكني كمدرب اضطررت لاتخاذ قرار عقلاني". وأوضح المدرب أن المهاجم رفض إكمال التدريبات الجارية بعد الهزيمة بأربعة أهداف أمام برينتفورد في بداية مشواره، لافتاً إلى أنه طالبه مراراً ببذل الجهد المطلوب للوصول إلى منطقة الجزاء وتسجيل الأهداف.
تطرق المدير الفني المقال إلى ظروف رحيله بعد خمسة أشهر فقط من تتويجه بكأس الاتحاد الإنجليزي وتوقيعه عقداً جديداً، مؤكداً أن الإدارة أخلت بوعودها حول الدعم والتواصل والتعاون لحل المشكلات. وأبدى استيائه الشديد وإحراجه البالغ جراء بيع سكوت ماكتوميني إلى نابولي رغم رفضه القاطع لتخلي النادي عن خدماته.