بدأت العلاقة بين الثنائي قبل اثنين وعشرين عاماً في أكاديمية أتلتيك بيلباو، حيث تقاسما غرف الإقامة وتمثيلا الفريق البشكي لسنوات طويلة قبل أن يتحولا إلى عالم التدريب.
وفقاً لما ذكرته صحيفة «الغارديان» البريطانية، كان من المفترض أن يعمل إنييغو بيريز مساعداً لإيراولا في الدوري الإنجليزي الممتاز رفقة بورنموث، إلا أن رفض السلطات منح تصريح عمل لبيريز حال دون ذلك وأجبره على العودة إلى إسبانيا ليبدأ مسيرته كمدرب رئيسي بمفرده.
تأثرت المسيرة المهنية لبيريز كثيراً بفترة العمل والتعلم تحت قيادة المدرب الأرجنتيني مارسيلو بيلسا خلال أيامهما كلاعبين، حيث استوعب الثنائي التفاصيل التكتيكية العميقة التي صقلت فكرهما التدريبي لاحقاً. وأضافت الصحيفة أن نجاحهما في ميدان التدريب لم يكن مفاجأة لمن هم مقربون منهما، نظراً للذكاء الميداني والقدرة الفائقة على قراءة المباريات التي تميزا بها منذ أيام الملاعب.
تولى بيريز قيادة الجهاز الفني بعد رفضه سابقاً تولي المنصب احتراماً لزميله وصديقه الذي بنى قواعد الفريق، لتفتح له الظروف لاحقاً باب الانطلاق في مسيرته التدريبية الخاصة. والآن يتجدد اللقاء بين الصديقين وجهاً لوجه على خط التماس في قارة أوروبا، في مناسبة تترقبها جماهير أتلتيك بيلباو بشغف كبير لمعرفة لمن ستكون الغلبة تكتيكياً.