وفقاً لما ذكرته صحيفة «ميرور» البريطانية، يرى ريو فرديناند أن مانشستر يونايتد أضاع فرصة ذهبية بالتراجع عن سباق ضم أيوب بوعادي خلال سوق الانتقالات الصيفية، لصالح الغريم مانشستر سيتي الذي ظفر به قادماً من ليل مقابل 85 مليون جنيه استرليني.
وعزز مانشستر سيتي صفوفه باللاعب البالغ من العمر 19 عاماً، إلى جانب إيليوت أندرسون وأنزو فيرنانديز، لتعويض رحيل رودري وتيجاني رينديرز ونيكو غونزاليس وبرناردو سيلفا. وفي المقابل، أنفق مانشستر يونايتد بقيادة مايكل كاريك مبلغاً إجمالياً بلغ 155 مليون استرليني لضم كارلوس باليبا، يوري تيليمانس، وأندري سانتوس.
وأعرب فرديناند عن قلقه من تأثير خيارات النادي في سوق الانتقالات بعد متابعة أداء بوعادي المميز بديلاً أمام باريس سان جيرمان، مؤكداً عبر قناته على موقع «يوتيوب» أن مانشستر يونايتد كان مهتماً حقاً باللاعب لكن قيمة الصفقة بدت باهظة. وأشاد بالمستوى الهادئ الذي قدمه اللاعب تحت الضغط، معتبراً إياه الأبرز بين لاعبي خط الوسط الجدد في مانشستر سيتي.
ومن جهته، عمل مدرب مانشستر سيتي إنززو ماريسكا على إشراك بوعادي تدريجياً قبل أن يدفع به أساسياً إلى جوار ماتيو كوفاتشيتش في المواجهة التي فاز فيها الفريق 3-2 على إيبسويتش تاون نهاية الأسبوع. وأثنى ماريسكا على قدرات اللاعب مؤكداً أنه يرفع من جودة وأداء زملائه على أرضية الملعب بفضل إمكانياته الكبيرة.