وفقاً لما ذكرته تقارير موقع «فوتبول إيطاليا»، صرّح موجي في مقابلة صحفية بأنه لا يمكن وصف أداء يوفنتوس بالسيئ فحسب، بل إن الفريق ببساطة لم يخض اللقاء من الأساس ولم يتواجد على أرض الملعب، مشيراً إلى أن تصريحات المدافع غليسون بريمير تلخص الواقع الحالي للفريق. وجاءت هذه الخسارة على ملعب «يليانز ستاديوم» بأهداف تحمل توقيع كل من أوليفير بروفستغارد، غوستاف إيساكسون، وفيسايو ديلي-بشيرو، ليتخلف يوفنتوس بفارق ثماني نقاط عن إنتر ولاتسيو المتصدرين، وسط صيحات الاستهجان من الجماهير وغياب المدرب لوتشيانو سباليتي عن مقاعد البدلاء لتنفيذ عقوبة الإيقاف من منبر المدرجات.
وأضاف موجي أن المشكلة الجوهرية تكمن في غياب المدرب، معتبراً أن تصريحات بريمير العلنية حول عدم قدرته على حمل الفريق بمفرده صحيحة، لكنه ارتكب خطأ جسيماً في الهدف الثالث عندما رافق اللاعب لمسافة طويلة وسمح له بالتسديد بحرية، في إشارة إلى غياب الروح الجماعية وتحقيق مصلحة الأفراد فقط. وسبق لسباليتي أن اعترف بعد المباراة بعدم تأكده من التزام اللاعبين بأسلوبه، ليرد موجي بأن المدرب يجب ألا يعلن مثل هذه الشكوك، رافضاً اعتبار الإصابات مبرراً كافياً للوضع الحالي، وتاركاً للجمهور حسم الجدل بشأن المطالبات الشعبية بعودة أنطونيو كونتي.
وفي سياق متصل بالدوري الإيطالي، رشّح موجي فريقي إنتر وروما للمنافسة بقوة على لقب الدوري الإيطالي، معتبراً إنتر الأقرب تليها روما باعتبارهما الناديين الأكثر تماسكاً وحسن إدارة، بينما انتقد بحدة أداء نابولي بقيادة ماسيميليانو أليغري مؤكداً أنهم دخلوا الموسم لتحقيق النتائج لكنهم فقدوا بوصلة الانتصارات تماماً في الوقت الحالي.