أظهر المدرب روبن أموريم مرونة كبيرة خلال الأشهر الأربعة الأولى له مع ميلان، مبتعداً عن الجمود التكتيكي الذي ظهر به سابقاً، ووفقاً لما ذكرته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، فإن المدرب أدرك ضرورة تنويع أساليبه لكي لا يتمكن مدربو الدوري الإيطالي من كشف أوراق فريقه بسهولة. وعلى الرغم من تمسكه بأساسيات خطة 3-4-2-1، إلا أن الفريق بات يغير شكله باستمرار خلال اللقاءات بناءً على تحركات الأظهره والمدافعين.
شهدت المواجهة أمام أتالانتا تحولات واضحة في الخط الخلفي الذي تراوح بين أربعة وثلاثة لاعبين، مع تراجع أحد لاعبي الوسط، وتحديداً لوكا مودريتش، للمساندة بين قلبي الدفاع في بداية بناء اللعب. وباتت خط وسط ميلان تشكّل لغزاً حائراً للخصوم بفضل توظيف أدريان رابيو ومساندة كريستيان بوليسيتش، مما جعل الفريق يتحول بسلاسة بين أشكال تكتيكية مختلفة مثل 4-2-3-1 و4-3-3 بحسب مجريات اللعب.
ساهم هذا التحول التكتيكي في منح لوكا مودريتش حماية أكبر في خط الوسط بوجود ثنائي مساند، مما سمح للنجم الكرواتي بتقديم أدوار الربط والافتكاك المعتادة بفاعلية أكبر مقارنة ببداية الموسم. ويرى أموريم أن الأرقام والرسومات التكتيكية على الورق تفقد أهميتها أمام طريقة التمركز الحقيقي والتحركات على أرض الملعب.