أكد مارك جيهي، مدافع مانشستر سيتي، أنه يأمل في بذل المزيد من الجهود لمكافحة العنصرية، وذلك بعدما اتخذ قراراً بالوقوف بينما جثا غالبية لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز على الركبة خلال مباريات نهاية الأسبوع، وفقاً لما ذكرته صحيفة «ميرور» البريطانية.
وجاء هذا الموقف يوم السبت الماضي، تزامناً مع جولة انطلاق مبادرة الدوري الإنجليزي الممتاز «لا مكان للعنصرية». وكان قد تم الاتفاق مسبقاً هذا الموسم على إبراز هذه الحملة عبر عطلتي نهاية أسبوع في أكتوبر، وعودة اللاعبين إلى الجثو على الركبة، وهي الخطوة التي أصبحت مألوفة في المسابقة منذ استئنافها إثر جائحة كورونا.
وانضم جيهي في الوقوف إلى كل من عيسى ديوب، وأينسلي ميتلاند نايلز، ودومينيك كالفيرت ليوين، وثنائي بورنموث ريان وتايلر آدامز، بينما واصل بقية اللاعبين الركوع. واعترف المدافع بأن خطوة الجثو على الركبة، التي أُدخلت للمرة الأولى قبل ستة أعوام، ربما فقدت معناها، مشيراً إلى أنه توقف عن القيام بها منذ فترة.
وأوضح جيهي أنه يكتفي بالتصفيق نظراً لما يمثله ذلك، معرباً عن أمله في أن يُصار إلى فعل المزيد، ومشدداً على أن الأهم هو استمرار وصول الرسالة وبقاء الحملة قائمة. وأضاف أنه يرى أن القضية لا تتعلق بكرة القدم فحسب، بل هي أزمة مجتمعية أوسع نطاقاً، بينما تظل كرة القدم بمثابة منارة أمل لنشر الرسالة، معرباً عن تطلعه للتعاون مع رابطة اللاعبين المحترفين ورابطة الدوري لبحث ما يمكن تقديمه.
يُذكر أن عددًا من لاعبي الدوري الإنجليزي السابقين سبق وانتقدوا هذه الخطوة؛ حيث صرح الإيفواري ويلفريد زاها، نجم كريستال بالاس السابق، بأنه يفضل الوقوف بفخر لكونه أسود البشرة، بينما وصف المهاجم السابق إيفان توني الخطوة بأنها بلا جدوى وأن اللاعبين يُستخدمون كدمى بينما يستريح المسؤولون في القمة دون تغيير حقيقي.