تعرض نادي أودينيزي لضربة جديدة على الصعيد البدني، تزامناً مع هزيمته الثقيلة بثلاثة أهداف دون رد على أرضه أمام ليتشي. وجاءت هذه الخسارة لتضاعف من أزمة الفريق الذي يمر بفترة سلبية على مستوى النتائج، لتنضم إليها مشكلة بدنية تخص المدافع دافيد ألابا.
وشارك ألابا أساسياً للمرة الأولى تحت قيادة المدرب كوستا رونيايتش، قبل أن يضطر لمغادرة المستطيل الأخضر مع نهاية الشوط الأول. ودخل الشاب ماتيو بالما بديلاً له مع انطلاقة الشوط الثاني، في تبديل اضطراري لم يكن خياراً تكتيكياً للمدرب.
وبحسب ما نقلته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، فإن اللاعب شعر بانزعاج عضلي طوال الشوط الأول استدعى استبداله فوراً. وأكد رونيايتش عقب اللقاء حدوث هذه المشكلة البدنية، مشيراً إلى أنها تزيد من تعقيد خياراته في إدارة تشكيلة الفريق خلال هذه المرحلة الصعبة.
وتنتظر الجهاز الفني أوقات ترقب بخصوص الحالة الصحية للمدافع النمساوي، حيث تخضع إصابته لفحوصات طبية وأشعة دقيقة خلال الساعات القادمة. وستكشف هذه الاختبارات عن طبيعة الإصابة بدقة وما إذا كانت مجرد انزعاج عابر أم تمزق عضلي.
وعلى ضوء هذه النتائج الطبية، سيتحدد البرنامج العلاجي وفترة غياب اللاعب عن المباريات المقبلة للفريق. ويأمل المدرب في استعادة الاستقرار والصلابة الدفاعية سريعاً، في وقت تشكل فيه الإصابات ضغطاً إضافياً على خيارات الفريق المتاحة.