أكد المدير الفني لمانشستر سيتي إنزو ماريسكا أن مهاجمه إرلينغ هالاند متاح للمشاركة في مواجهة أيك أثينا في دوري أبطال أوروبا، بينما تلقى الفريق ضربة موجعة بتأكد غياب أنطوان سيمينيو لمدة تصل إلى ثمانية أسابيع. وكانت شكوك قد حامت حول جاهزية النرويجي بعدما شوهد وهو يعرج نهاية مباراة الفريق المثيرة التي انتهت بالفوز ثلاثة أهداف مقابل هدفين على إبسويتش تاون يوم السبت الماضي في الدوري.
وفي المؤتمر الصحفي الهام الذي يسبق اللقاء الأوروبي، أوضح ماريسكا أن هالاند أصبح بحالة أفضل وبات بإمكانه المشاركة، بانتظار الحصة التدريبية الأخيرة لحسم القرار النهائي. وأضاف المدرب أن قائمة الإصابات من مواجهة إبسويتش تضم أيضاً ماتيوس نونيز وماتيو كوفاتشيتش اللذين غادرا الملعب خلال الشوط الثاني، بجانب سيمينيو الذي تعرض لإصابة بعد مشاركته كبديل متأخر.
وأشارت صحيفة «ميرور» البريطانية إلى أن الفحوصات الطبية أثبتت أن إصابة سيمينيو ليست عضلية، حيث تنفس الجهاز الفني الصعداء بعدما كانت المخاوف تشير إلى إصابة أسوأ. وشدد ماريسكا على أهمية إدارة أحمال اللاعبين، خصوصاً الذين شاركوا في بطولة كأس العالم، موضحاً أنه كان يسعى لإراحة سيمينيو قبل أن يتعرض للإصابة خلال دقائق معدودة لعبها في اللقاء الأخير.
ويدخل مانشستر سيتي مباراته البيتية أمام الفريق اليوناني وفي جعبته ثلاث نقاط، جمعها من فوز بهدفين نظيفين خارج أرضه على بورتو، قبل الهزيمة بربعاعية مقابل هدفين أمام باريس سان جيرمان على ملعب الاتحاد. ويملك أيك أثينا رصيداً مشابهاً من النقاط، بعد فوزه في الجولة الافتتاحية ثم خسارته في الجولة الماضية.