تعرض مانشستر سيتي لضربة موجعة عقب تأكد غياب المهاجم الغاني أنطوان سيمينيو لفترة تستمر ثمانية أسابيع إثر إصابته في الركبة خلال اللقاء أمام إبسويتش تاون يوم السبت الماضي. ووفقاً لما ذكرته صحيفة «الغارديان» البريطانية، فإن هذه الإصابة تترك المدرب إنزو ماريسكا بلا بدائل كافية لتعويض النجم إرلينغ هالاند، الذي يعاني بدوره من إصابة في القدم غادر على إثرها الملعب مع صافرة النهاية، ليصبح مهدداً بالغياب عن مباراة الفريق الأوروبية على ملعبه يوم الثلاثاء أمام أيك أتلتيكو.
يسعى الفريق السماوي إلى تصحيح مساره القاري بعد السقوط أمام باريس سان جيرمان الأربعاء الماضي، وسط إقرار ماريسكا بحاجة هالاند للراحة في مرحلة ما. وكان سيمينيو الخيار الأبرز لتعويض المهاجم النرويجي، إلا أن الخيارات باتت تقتصر على الاستعانة ببعض الأسماء الأخرى مثل فيل فودين وإيليمان ندياي.
أعرب ماريسكا عن صعوبة تعويض هالاند مشيراً إلى وجود خيارات مختلفة سيتم اختبارها، ومؤكداً أن خسارة أي لاعب وخاصة سيمينيو تُعد أمراً سيئاً للفريق. وشهدت مواجهة إبسويتش تاون خروج عدد من اللاعبين مصابين أو يعانون من الإرهاق بعد مشاركتهم في المونديال، وهم هالاند وسيمينيو وماتيو كوفاتشيتش وماتيوس نونيز ونيكو أورايلي، مما دفع المدرب لإجراء ستة تغييرات تفادياً لضغط المباريات التي بلغت سبع مواجهات في واحد وعشرين يوماً خلال شهر أكتوبر.
أكد ماريسكا أن الجهاز الفني يسعى لإدارة اللاعبين بالشكل الأمثل والحفاظ على جاهزيتهم البدنية، رغم وقوع إصابات خارجة عن السيطرة مثل إصابة سيمينيو. ومن جانبه، أشار المدافع مارك غيهي إلى أن ضغط المباريات يجعل التدريبات قليلة، حيث يقتصر الأمر على الاستشفاء والنقاط التكتيكية السريعة قبل كل مواجهة.