تلقى نادي أتلتيك بيلباو ضربة قوية بعدما أكدت الفحوصات الطبية الخاضع لها اللاعب يوم الإثنين تعرضه لقطع في الرباط الصليبي الأمامي لركبته اليسرى خلال مواجهة يوم السبت. وسبق للمهاجم البالغ من العمر 30 عاماً أن عانى من نفس الإصابة عام 2019 في ركبته اليمين عندما كان يمثل فريق رديف أتلتيك بيلباو، وفقاً لما ذكرته صحيفة «ماركا» الإسبانية.
سيخضع اللاعب لعملية جراحية خلال الأيام القادمة في مركز يغطيه تأمين "آي إم كيو"، على أن يبتعد عن الملاعب لفترة تتراوح بين ستة وثمانية أشهر. ويمتد عقد المهاجم الباسكي مع النادي حتى عام 2028، وحمل قميص الفريق الأول في 186 مباراة محرزاً 48 هدفاً، بعدما سجل 17 هدفاً في 48 لقاء خلال الموسم الماضي، بينما خاض 5 مواجهات هذا الموسم من دون أن يزور الشباك حتى الآن.
تأتي هذه الإصابة لتوجه ضربة خطيرة لخط هجوم أتلتيك بيلباو الذي يعتمد على قدرات اللاعب في الاحتفاظ بالكرة والربط بين الخطوط، خصوصاً بعد تألقه تحت قيادة المدرب فالفيردي ومحاولته استعادة مستواه مع المدرب تيرزيتش عقب تعافيه من إصابة عضلية.
ويفقد الفريق جهود مهاجمه مع انطلاق مباريات بطولة الكأس وبعد خوض سبعة لقاءات فقط في الدوري. ويملك المدرب تيرزيتش خيارات محدودة لقيادة الهجوم تتمثل في إينياكي ويليامز ومروان، مع إمكانية توظيف لاعبين آخرين في غير مراكزهم أو الاستعانة بعناصر الفريق الرديف، بينما يبدو لجوء الإدارة لصفقة جديدة في سوق الانتقالات الشتوية أمراً صعب المعالجة.