مرت سبعة أسابيع على انطلاق منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، وسط تصاعد التكهنات حول هوية المدير الفني الأول الذي سيتم الاستغناء عن خدماته هذا الموسم. وشهدت الجولة الأخيرة نتائج متباينة وضعت عدداً من المدربين تحت دائرة الضوء، بعدما سقط إيفرتون بهدفين دون رد أمام تشيلسي، وتلقى نيوكاسل يونايتد صافرات الاستهجان من جماهيره في المباراة المسائية.
في المقابل، التقط ألفارو أربيلوا أنفاسه محققاً فوزه الأول مع فولهام، بينما خفف تعادل مانشستر يونايتد مع ليدز يونايتد من حدة الضغوط المؤقتة عن كاهل مايكل كاريك. وعاش بيير سيج كابوساً حقيقياً في مباراته الأولى بديربي برايتون، حيث مني كريستال بالاس بخسارة قاسية بخمسة أهداف نظيفة أمام غريمه التقليدي.
وفقاً لما ذكرته صحيفة «ميرور» البريطانية، فإن الهزيمة المذلة أمام برايتون تجعل بيير سيج في صدارة المرشحين للإقالة المبكرة. واستقبل كريستال بالاس 17 هدفاً كأكثر دفاع في الدوري، ورغم أن مركز الفريق في جدول الترتيب ليس سيئاً للغاية، إلا أن الأداء العام غاب عنه الإلهام وسط توتر في علاقة المدرب الفرنسي بالإدارة.
وعلى الرغم من نجاح أربيلوا في تحقيق فوزه الأول مع فولهام بهدف نظيفة على هال سيتي، فإن الفريق اللندني يظل مرشحاً لمواجهة موسم صعب. ولم يقدم المدرب الإسباني، الذي قاد ريال مدريد لفترة قصيرة، ما يبرر خبرته في الدوري الإنجليزي بعد هزائم سابقة أمام سندرلاند وكريستال بالاس وإيبسويتش تاون.
وفي نيوكاسل يونايتد، يواجه الألماني ماتياس ياسل ضغوطاً متزايدة بعد الأداء المتواضع والخسارة بهدف نظيف أمام أستون فيلا. ويحتاج الفريق إلى نتائج سريعة في ظل طموحات النادي الكبيرة، بينما يواجه توتنهام هوتسبير بقيادة روبرت دي زيربي وضعاً صعباً إذا فشل في تجاوز كوفنتري سيتي، خاصة بعد الإنفاق الكبير في سوق الانتقالات الصيفية.
وعلى صعيد متصل، يجد ريجيس لي بري مدرب سندرلاند نفسه تحت المجهر بتواجد الفريق في مراكز الهبوط، رغم إنجازاته السابقة بالوصول للبطولات الأوروبية. وتحيط الشكوك بمستقبل عدد من الأسماء الأخرى مثل أوليفر غلاسنر المدير الفني لنوتينغهام فورست، في ظل قلة صبر الإدارات مع تراجع النتائج مبكراً في الدوري الإنجليزي الممتاز.