تعرّض يوفنتوس لهزيمة قاسية بثلاثية نظيفة على ملعبه أمام لاتسيو في منافسات الدوري الإيطالي، جاءت عبر أهداف أوليفر بروفستجارد وغوستاف إساكسن وفيسايو ديلي-بشيرو. وجعلت هذه الخسارة، وهي الثانية للفريق هذا الموسم، رصيد النقاط متأخراً بنقطة واحدة مقارنة بالمرحلة ذاتها من الموسم الماضي.
وفقاً لما ذكرته إذاعة «راديوانكيو سبورت»، ظهر يوفنتوس بلا شراسة أو تصميم وخسر الثنائيات على أرض الملعب بشكل لافت. وأشار رافانلي إلى أن الفريق بدا مفككاً وعجز عن التهدجيف واستقبل أهدافاً بسهولة مبالغ فيها، واصفاً الأداء بأنه الأسوأ في حقبة المدرب لوتشانو سباليتي.
وأضاف المحلل الرياضي أن الفريق يفتقر للشخصية والروح القتالية، مشيراً إلى أن العديد من اللاعبين يختفون ولا يطلبون الكرة ولا يستحقون ارتداء قميص النادي. وتابع أن المسؤولية مشتركة بين الجميع، لكنه كان ينتظر ردة فعل أكبر على صعيد الكبرياء والغيرة على شعار الفريق.
وأوضح رافانلي أن المشكلة لا تقتصر على غياب المهاجم القادر على تسجيل 15 إلى 20 هدفا في الموسم، بل تمتد لتشمل عيوباً واضحة في بناء التشكيلة ككل. وشدد على أن الفريق سيئ البناء ويعاني في الثلث الهجومي، مستحضراً تقاليد النادي التي تربى عليها أسماء مثل أنطونيو كونتي الذي يظل مدرباً مرغوباً لصرامته وعقليته الانتصارية.