تعرض يوفنتوس لصدمة قوية على ملعبه في أليانز ستاديوم أمام لاتسيو، لتعقبها موجة من التساؤلات حول تصريحات المدافع البرازيلي بريمير الذي حمل شارة القيادة في غياب مانويل لوكاتيلي، وفقاً لما ذكرته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية. واختار بريمير نهجاً حاداً وصريحاً في تقييم الأداء، متجاهلاً محاولات التهدئة التي ظهرت في تصريحات حارس المرمى غولييلمو فيكاريو الذي أكد على أهمية معالجة الأمور كفريق واحد، بينما وجّه المدافع انتقاداً مباشراً لمن وصفهم بـ«الذين يختبئون»، مؤكداً أنه لا يستطيع حمل ستة عشر لاعباً على أكتافه بمفرده.
وبحسب ما نقلته الصحيفة الإيطالية، تظل هوية المقصودين بتلك التصريحات غير واضحة، ورغم أن بريمير كان يقصد أسماء بعينها على الأرجح، إلا أن كلماته قد تكون نتاجاً لحالة غضب وانفعال في أعقاب المباراة. ولم تقدم القائمة الأساسية إجابات قاطعة، إذ تحمل فيكاريو المسؤولية نيابة عن الجميع، بينما يمتلك بيير كالولو وزكي سيليك خبرة كبيرة تصعب فكرة توجيه الاتهام إليهما، في حين لا يزال جون لوكومي بحاجة للاندماج الكامل في مشروع الفريق مقارنة بفترته السابقة في بولونيا. وشهدت المباراة تراجعا نسبيا في أداء بعض العناصر مقارنة بالأسابيع الماضية، بينما يبقى نيكو غونزاليس النقطة التي يرتكز عليها يوفنتوس، ولم تظهر على ويستون مکيني، نائب القائد، أي مؤشرات لتأثره بالضغط.
من جانبه، تدخل المدرب لوتشانو سباليتي لاحتواء الموقف لمنع تفكك غرفة الملابس، مؤكداً في رده على تصريحات قائده أن تقييم الأداء يجب أن يشمل الجميع دون استثناء، وبأن بريمير نفسه يتحمل المسؤولية عن النتيجة شأنه شأن بقية أفراد الفريق. وسبق للمدافع البرازيلي أن أطلق تصريحات مشابهة في الفترة الماضية محفزاً الفريق لمساندة طموحاته في تحقيق الفوز، ورغم مكانته القيادية المعترف بها بين زملائه، إلا أن رسائل تحفيزه لا تنجح دائماً في إيصال غايتها بالشكل المطلوب.