أنهى تاكيفوسا كوبو صياماً عن التهديف استمر طوال عام 2026، بتسجيله هدفاً لريال سوسيداد على ملعب لا روزاليدا، وذلك بعد أيام قليلة من إعلانه المفاجئ عن زواجه خلال فترة التوقف الدولي. وجاء هذا الهدف بمثابة هدية شخصية لنجم الفريق بعد غياب عن الشباك دام عشرة أشهر كاملة.
استعاد اللاعب مكانه في التشكيلة الأساسية للريال بعد مشاركته بديلاً في ست مباريات متتالية، منها ثلاث مواجهات لم يحصل فيها على أي دقيقة لعب. ولم يتأخر كوبو في ترك بصمته، إذ افتتح التسجيل بعد مرور ثلاث دقائق فقط من انطلاق اللقاء بتسديدة قوية اصطدمت بأحد مدافعي الخصم لتغير اتجاهها وتستقر في أقصى الزاوية العليا للمرمى.
وفقاً لما ذكرته صحيفة «ماركا» الإسبانية، يُعد هذا الهدف هو الأول لللاعب صاحب الرقم 14 في منافسات الدوري الإسباني وفي الموسم الحالي والعام الجديد، إذ تعود آخر زيارة له للشباك إلى تاريخ 20 ديسمبر أمام ليفانتي. وساهم هذا الأداء المتألق في منح الفريق دفعة قوية، ليصنع لاحقاً فرصاً خطيرة أسفرت إحداها عن هدف لزميله ميكيل أويارزابال.
تم استبدال كوبو عندما كانت النتيجة تشير لتقدم ريال سوسيداد بأربعة أهداف مقابل هدفين، قبل أن ينتهي اللقاء بفوز عريض بخمسة أهداف لهدفين. وبهذا، يرفع اللاعب رصيده إلى 26 هدفاً بقميص النادي الباسكي، محققاً سجلاً خالياً من الهزائم في المباريات التي يسجل فيها.