فرض التعادل الإيجابي نفسه بهدف لمثله على لقاء ليدز وغريمه مانشستر يونايتد، في مباراة شهدت تدخلاً مثيراً للجدل من السويدي غابرييل غودموندسون لاعب ليدز ضد خط وسط مانشستر يونايتد أندري سانتوس. وشهد الشوط الأول تدخلاً برزت فيه المسامير بعنف على كعب لاعب مانشستر يونايتد، ليشهر الحكم دارين إنجلاند البطاقة الصفراء بحق غودموندسون الذي استمر في الملعب حتى نهاية اللقاء، قبل أن يرد ليدز بهدف التعادل عبر دومينيك كالفيرت ليوين في الشوط الثاني بعد أن تقدم بريان مبيومو للضيوف.
وفقاً لما ذكرته صحيفة «إيفنينغ ستاندرد» البريطانية، فتح التدخل باب النقاش حول استحقاق اللاعب لبطاقة حمراء مباشرة، حيث أيّد الحارس الإيرلندي السابق شاي غيفن هذا الطرح خلال تحليله عبر برنامج «ماتش أوف دي»، مشبهاً إياه بتدخل ريان سيسيغنون مدافع فولهام ضد روبينيو فاز والذي نال عليه الطرد أمام هال سيتي. واعتبر غيفن أن تدخل غودموندسون على سانتوس كان يبدو أسوأ، لا سيما وأنه وقع في وقت مبكر من الشوط الأول وكان اللاعب يملك متسعاً من الوقت لإيقاف تدخله الخطير بعيداً عن الكرة.
واتفق معه زميله المهاجم السابق ديون دوبلين الذي رأى أن اللاعبين ارتكبا نفس الخطأ بالتدخلهما على وتر العرقوب، مؤكداً أنهما استحقا معاً مغادرة الملعب بالبطاقة الحمراء رغم عدم تعمد اللاعبين للإيذاء.
من جهته، اعتبر الحكم الدولي السابق دارين كان في تصريحات نقلتها هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» أن التدخل كان محفوفاً بالمخاطر ويشبه حالة سيسيغنون، مشيراً إلى أن العامل الوحيد الذي أنقذ غودموندسون من البطاقة الحمراء واكتفى بالإنفرار هو انخفاض حدة التدخل نسبياً، رغم أنه لم يكن ليملك أي مبرر للشكوى لو تم طرده.