يستعد نادي جنوة لاستقبال منافسه فينيسيا على ملعبه في مواجهة تحمل طابع صراع القاع ضمن منافسات الدوري الإيطالي، وسط رفض تام من المدير الفني دانييلي دي روسي لاعتبار اللقاء فرصة أخيرة لتحديد مصيره. وأكد المدرب أنه يستشعر الدعم الكامل من إدارة النادي وغرفة الملابس، مشيراً إلى أن نتيجة المباراة لن حسم مصير الفريق في مشوار البقاء، وموضحاً أن تقييم مسيرة الفريق سيؤجل إلى ما بعد المحطات المقبلة الصعبة.
وفقاً لما ذكرته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، يضع المدرب نصب عينيه ثلاث مهام رئيسية تتمثل في ترميم الخط الخلفي بعد معاناة المدافع ماركاندالي في الجولة الماضية، وإعادة التوازن لخط الوسط، إلى جانب ضخ دماء جديدة في الهجوم. ويبدو المهاجم الإيفواري تراوري مرشحاً فوق العادة لدخول التشكيلة الأساسية بعدما غاب عن اللقاء السابق لأسباب تكتيكية تتعلق بجاهزيته البدنية.
وأضافت الصحيفة أن خطط الفريق تتضمن أيضاً تجهيز اللاعب مايكتري لمنح الحيوية للأطراف الهجومية، بالتزامن مع استعادة جهود ستيفان الشعراوي لدعم المهاجم أوسمايتش. وفي السياق ذاته، تسود حالة من التفاؤل الحذر داخل الجهاز الفني بشأن لحاق بالدانزي بالمباراة عقب تعافيه من انزعاج عضلي حرمه من المشاركة في اللقاء الأخير.