يستعد باريس سان جيرمان لاستضافة برشلونة يوم الثلاثاء ضمن الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا، وسط أزمة طارئة في مركز الظهير الأيسر إثر إصابة نونو مينديز، حيث يُعد لوكا ديني الخيار الطبيعي المتاح للمدرب لويس إنريكي. ووفقاً لما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، فإن غياب مينديز يمثل ضربة للفريق الباريسي بالنظر إلى اعتماده سابقاً كخيار أساسي في المباريات الأوروبية الكبرى، مثل الانتصار على سلوفان براتيسلافا ومانشستر سيتي.
أظهر أداء ديني الأخير في مواجهة ستراسبورغ بعض الصعوبات بعد هزيمة الفريق بثلاثة أهداف مقابل هدف، وهو ما دفع إنريكي لاستبداله خلال اللقاء. وتابعت الصحيفة أن هذه المستويات تضع المدرب أمام تساؤلات حقيقية قبل الدفع باللاعب السابق لبرشلونة، الذي سبق له ارتداء قميص النادي الكتالوني بين عامي 2016 و2018.
تأتي هذه الأزمة في وقت يعيش فيه لامين يامال فترة تألق واضحة، حيث برز دوره بشكل لافت في عودة برشلونة أمام غلطة سراي. وبحسب ما نقلته تقارير صحفية، استندت «سبورت 1» إلى ما نشرته صحيفة «لو باريزيان» بشأن إصابة مينديز خلال مباراة ستراسبورغ، بينما أكد النادي الباريسي خروج اللاعب مصاباً دون الكشف عن موعد محدد لعودته.
يُذكر أن التشكيلة الباريسية تعتمد في هيكلها التكتيكي على طريقة مرنة تعتمد على الاستحواذ والضغط العالي، بتواجد أسماء بارزة مثل أشرف حقيمي وفيتينيا وفابيان رويز وخفيتشا كفاراتسخيليا وديزيري دوي. وسيكون على الجهاز الفني حسم خياراته الدفاعية لإيقاف الجبهة اليمنى لبرشلونة وتأمين الرواق الأيسر أمام الانطلاقات الهجومية للخصم.