وفقاً لما ذكرته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، وجد إنتر ميلان نفسه متخلفاً في النتيجة مع انطلاق ست مبارايات من أصل تسع خاضها حتى الآن، وهو ما يطرح تساؤلات جدية حول خلل تكتيكي وذهني يعمل الجهاز الفني بقيادة المدرب كيفو على معالجته منذ أسابيع. وترتبط هذه المشكلة بالمنظومة الدفاعية ككل وبتركيز اللاعبين الأفراد، لتتحول إلى صداع مزمن خصوصاً مع عودتها لملاحقة الفريق في المسابقات الأوروبية.
نجح إنتر ميلان في تدارك التأخر وتعديل الأوضاع داخل الدوري الإيطالي، حيث حصد عشر نقاط من أربع مواجهات وجد فيها نفسه متخلفاً في النتيجة أمام نابولي وأودينيزي وروما وأخيراً بولونيا. في المقابل، غابت هذه القدرة على العودة في دوري أبطال أوروبا أمام منافسين أكثر شراسة واستقراراً، ما أسفر عن هزيمتين متتاليتين في سانتياغو برنابيو أمام ريال مدريد وفي سان سيرو أمام كلوب بروج، ليبقى الفريق بلا رصيد من النقاط في جدول ترتيب المجموعات.
تفرض هذه المعطيات ردة فعل فورية ابتداءً من يوم الأربعاء المقبل عندما يلتقي الفريق مع شاختار دونيتسك بقيادة أردا توران. ويرجع المدرب كيفو هذه البدايات المتعثرة إلى أسباب متباينة تشمل أخطاء البناء والرقابة وتراجع الارتداد الدفاعي، إلى جانب هفوات فردية واضحة، ورغم ذلك لن يتخلى عن اعتماده على الخط الدفاعي المتقدم والأسلوب الهجومي مع التأكيد على ضرورة إيجاد التوازن المطلوب محلياً وقارياً.