سقط ميلان في فخ التراجع خلال النصف ساعة الأخيرة من مباراته أمام أتالانتا، ليتحول لقاء كان يبدو محسوباً لصالح الروسونيري إلى معاناة حقيقية قبل صافرة النهاية، وفقاً لما ذكرته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية. وأحكم ميلان سيطرته المطلقة مستعرضاً أسلوب لعبه الهجومي، وتقدم بهدف أول حمل توقيع غونزالو راموس من ركلة جزاء إثر لمسة يد على أوبريك داخل المنطقة بعد العودة إلى تقنية الفيديو، قبل أن يضيف أدريان رابيو الهدف الثاني مستغلاً كرة تمريرية متقنة. ومع انطلاقة الشوط الثاني، احتسب الحكم ركلة جزاء جديدة لميلان تصدى لها حارس أتالانتا ماركو كارنيسكي من راموس، لكن رابيو عاد وصنع الهدف الثالث برأسية متقنة استغلها جيلا لتصبح النتيجة تقدم الضيوف بثلاثية نظيفة.
وجاء رد الفعل المتأخر من أتالانتا ومدربه ماوريتسيو ساري بعد تغييرات مؤثرة، لتنقلب المعطيات على أرضية الملعب وسط تراجع بدني واضح من لاعبي ميلان. ونجح البديل نيكولا زاليفسكي في صناعة الهدف الأول لأتالانتا بتمريرة متقنة استغلها جانلوكا غايتانو ليسجل هدف تقليص الفارق. واستمر ضغط أتالانتا ليحرز نيكولا كرستوفيتش الهدف الثاني، وسط فرص خطيرة أهدرها دافيدي زاباكوستا وتألق حارس ميلان مايك ماينان في إبعاد بعضها، قبل أن يصطدم أتالانتا بالقائم عبر تسديدة لكرستوفيتش كادت تعلن التعادل.
لجأ مدرب ميلان روبن أموريم إلى تأمين خطوطه بالتحول إلى خط الدفاع المتأخر، بينما واصل أتالانتا ضغطه المكثف عبر انطلاقات راؤول بيلانوفا من الجانب الأيمن حتى اللحظات الأخيرة من وقت بدل الضائع. ورغم هذا التعثر في الأمتار الأخيرة، حصد ميلان انتصاره الثاني على التوالي ليعزز موقعه في المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، بينما يستعد الفريق لخوض اختبارات قادمة تجمع بين التحديات القارية والمحلية أمام بورنموث وأودينيزي.