سجل الشاب كاي روني، ابن أسطورة مانشستر يونايتد وايين روني، حضوراً لافتاً في ملاعب الفئات السنية خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، وفقاً لما ذكرته صحيفة «ميرور» البريطانية. وشارك اللاعب البالغ من العمر 16 عاماً للمرة الأولى مع فريق تحت 21 عاماً في الدوري الإنجليزي الممتاز للشباب، حين دخل بديلاً قبل 12 نهاية اللقاء أمام نوتنغهام فورست بينما كانت النتيجة تشير التعادل بهدفين لكل فريق.
تلقى فريق الشباب هزيمته الأولى هذا الموسم في البطولة إثر هدف متأخر سجله نوتنغهام فورست ليحسم اللقاء بنتيجة 3-2. ولم تدم خيبة الأمل طويلاً، إذ شارك كاي أساسياً في اليوم التالي مع فريق تحت 18 عاماً في مواجهة نوتنغهام فورست أيضاً، ونجح في وضع فدي مانشستر يونايتد في المقدمة بتسجيله هدفاً بالشوط الأول قبل أن يتم استبداله في الدقيقة 66 وينتهي اللقاء بالتعادل 1-1.
تأتي هذه المشاركات المكثفة امتداداً لظهور اللاعب مؤخراً، حيث سجل ظهوره الأول مع فريق تحت 19 عاماً في دوري أبطال أوروبا للشباب أمام أتلتيكو مدريد والتي خسرتها شياطين مانشستر بثلاثية نظيفة. ووقع المهاجم الشاب في شهر يوليو الماضي عقداً لمنحة دراسية لمدة عامين قابل للتمديد إلى عقد إحترافي لثلاثة أعوام.
على صعيد آخر، سبق لوالدة اللاعب كولين أن كشفت في تصريحات إعلامية أن كاي طلب في وقت سابق من والده وايين التوقف عن حضور مبارياته في مراحل الناشئين لتجنب تجمهر الجماهير وحرمان والده من متابعة اللقاء، رغم رصد الأب مؤخراً في بعض المباريات بما يشير إلى زوال ذلك المنع المؤقت.