أجرى المدرب مورينيو تعديلات على الفريق عبر إعادة تموضع بعض اللاعبين، حيث تحول فالفيردي إلى مركز الظهير وشغل غولر وسط الملعب بجانب تشواميني، بينما لعب إندريك في الجناح الأيمن وديوماندي في الأيسر. وقد أسفر هذا التغيير عن تحسن في التمركز والسيطرة، ليحقق الفريق فوزاً كبيراً بثلاثة أهداف مقابل هدف، بحسب ما نقلته صحيفة «ماركا» الإسبانية.
افتتح غولر التسجيل بهدف رائع من تمريرة ديوماندي، وسط اعتراضات من لاعبي إشبيلية بسبب احتكاك سابق لم تظهر الكاميرات التلفزيونية وضوحه الكافي، بينما عجز نظام الفيديو (VAR) عن تقديم لقطة حاسمة لإدانة اللاعب أو تبرئته. وجاء الهدف الثاني عبر لوكا مابيه الذي وقع على تحفة فنية سبقتها استعادة للكرة من كوناتيه شكك لاعبو إشبيلية في صحتها.
تحسن أداء الضيوف في الشوط الثاني، لكن ريال مدريد عزز تقدمه بركلة جزاء لا غبار عليها، قبل أن يختتم ديوماندي أهداف فريقه بالهدف الرابع إثر تسديدة رائعة توجت أداءه المتميز دفاعياً وهجومياً. وضع هذا التألق اللاعب في موقف يضغط بقوة على زميله فينيسيوس، تاركاً التساؤلات حول ما إذا كان المدرب سيستمر بهذا النهج في المباريات القادمة.
من جهة أخرى، فرضت الفيفا غرامة مالية قدرها 20 ألف دولار وإغلاق 15 بالمئة من مدرجات الملعب في المباراة الودية القادمة للمنتخب الإسباني على أرضه، بسبب هتافات عنصرية خلال مواجهة إسبانيا ومصر، وهو قرار استأنفه الاتحاد المحلي. وفي سياق منفصل، انتقدت الصحيفة كثرة تفاعل رئيس رابطة الدوري الإسباني خافيير تيباس عبر شبكات التواصل الاجتماعي، معتبرة أن ذلك يضر بمكانته المؤسسية.