يعاني مانشستر يونايتد من بداية متعثرة للموسم الحالي، واضعاً المدرب مايكل كاريك تحت ضغوط متزايدة بعد تراجع النتائج مقارنة بفترة توليه المسؤولية سابقاً ونجاحه في خطف مقعد بدوري أبطال أوروبا. وعاد كاريك إلى ملعب أولد ترافورد في يناير الماضي ليقود الفريق نحو مراكز المقدمة بسرعة، لكن الزخم تراجع مع انطلاقة الموسم الجديد رغم التعزيزات الكبيرة في خط الوسط بضم كارلوس باليبا ويوري تيليمانس وأندري سانتوس.
وفي ظل هذا التراجع، صرّح أسطورة النادي نيكي بوت بأن كاريك كان متردداً في العودة للتدريب إثر رحيله عن ميدلزبره العام الماضي، وأنه لا يرغب سوى بتولي المهمة الكبرى في أولد ترافورد. وردّ كاريك صاحب الـ 45 عاماً بحزم على هذه التصريحات خلال المؤتمر الصحفي، مؤكداً أنه لا يمكن أن يتواجد في منصبه الحالي لو صحت تلك المزاعم، وشدد على شعوره بالفخر والمسؤولية تجاه الرغبة في تحقيق النجاح.
وفقاً لما ذكرته صحيفة «ميرور» البريطانية، تواجه غرفة ملابس الفريق نقاشات مقيدة بسبب تصوير سلسلة وثائقية لصالح منصة «أمازون برايم» تحت عنوان «كل أو لا شيء». وأشارت تقارير صحفية إلى تخوف اللاعبين من تأثير وجود الكاميرات سلباً على نقاشات ومصارحات غرفة الملابس بعد المباريات وتسببه في تراجع المستويات.
من جهته، قلل كاريك من حجم هذه التأثيرات عند سؤاله عنها سابقاً، مشيراً إلى أن اللاعبين اعتادوا إلى حد ما على كثرة الكاميرات المحيطة بالفريق يومياً. وأكد المدرب أن طاقم التصوير يحافظ على الاحترام المطلوب، معتبراً أن الأزمة تبدو أكبر حجماً من خارج النادي مقارنة بالواقع اليومي للعمل داخل الفريق.