تجرّع يوفنتوس هزيمة ثقيلة على أرضه ووسط جماهيره بثلاثية دون رد أمام ضيفه لاتسيو، مساء الأحد، ضمن منافسات الدوري الإيطالي. وتُعد هذه الخسارة هي الثانية لفريق «السيدة العجوز» في آخر خمس جولات من المسابقة، لتزيد من تعقيد موقفه في جدول الترتيب.
ورغم امتلاء مدرجات ملعب «أليانز ستاديوم» بالكامل، فإن معظم مشجعي أصحاب الأرض غادروا المقاعد في الدقائق الأخيرة بعدما حسم لاتسيو النتيجة لصالحه. وأطلقت القلة التي فضلت البقاء حتى النهاية صافرات استهجان مدوية ضد لاعبي يوفنتوس فور إطلاق الحكم صافرة الختام، في وقت توجه فيه لاعبو لاتسيو للاحتفال أمام مدرج ممتلئ تماماً بأنصارهم.
وجاء هذا المشهد الاحتفالي استثنائياً بالنسبة للاعبي لاتسيو، في ظل مقاطعة رابطة مشجعيه وغالبية جماهيره لمباريات الفريق على ملعبه منذ أواخر الموسم الماضي. ويعود سبب المقاطعة إلى احتجاج الجماهير ضد مالك النادي كلاوديو لوتيتو؛ إذ يسعى المشجعون من خلال حرمان النادي من عائدات التذاكر إلى دفعه لبيع حصته إلى مستثمر أكثر طموحاً.
ولم يتجاوز متوسط حضور لاتسيو على ملعبه تسعة آلاف متفرج منذ بداية الموسم الحالي، إلا أن جماهيره حجزت كامل الحصة المخصصة لها خارج الديار في مبارياتها الأربع السابقة.
ولم تؤثر الأزمة الإدارية على أداء الفريق فوق المستطيل الأخضر؛ إذ يمر لاتسيو بقيادة مدربه جينارو غاتوزو بفترة فنية مميزة بعدما حقق ستة انتصارات وتعادلاً واحداً، ليتربع على صدارة ترتيب الدوري الإيطالي برصيد 19 نقطة بالشراكة مع إنتر.