تعرض الكاتب لهجوم واصفاً إياه بـ "الساحق" من قبل سيمون جوردان، رئيس نادي كريستال بالاس السابق والمحلل الحالي في إذاعة توك سبورت. وأشار إلى أنه يحترم خبرة جوردان الصناعية ومعرفته الواسعة التي اكتسبها من إدارته لأندية كرة القدم وتعاملاته مع شخصيات مثل ستيف بروس وإيان دوي.
يعود سبب الخلاف الأساسي إلى مقال سابق حول مباراة منتخب إنجلترا ضد منتخب كرواتيا في مدينة رييكا، والتي أقيمت خلف أبواب مغلقة كع عقوبة بسبب أعمال سابقة تضمنت إشارات نازية. وقد لجأ الاتحاد الكرواتي لكرة القدم إلى ملء الملعب بالأطفال مستغلاً ثغرة قانونية، وهو الإجراء الذي أثار جدلاً حول مدى تناسبه مع روح العقوبة.
وأوضح الكاتب أن الخوارزميات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي تغذي حالة الغضب المستمرة، مشيراً إلى أمثلة أخرى لتصاعد التوتر حول كرة القدم مثل ردود الفعل عبر الإنترنت على قضية مانشستر سيتي التنظيمية والمالية. وتطرق المقال إلى تأثير هذه التقنيات على السلوك البشري وخلق رغبة دائمة في الصدام والجدل عبر منصات الإنترنت.