تعرض نادي مانشستر يونايتد لبداية كارثية في موسم 2026/27، وهي الفترة التي تغطيها سلسلة «أول أو نادينغ» عبر منصة «أمازون برايم»، مما يجعلها مادة وثائقية مثيرة للجدل. وبرز المدافع ليساندرو مارتينيز كأحد أبرز العناوين المثيرة عندما هاجم إدارة النادي والمدير التقني جايسون ويلكوكس بسبب نقص الاستثمار والصفقات لدعم الفريق، وذلك عقب الهزيمة 2-0 أمام أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا، وهو الانفجار الغاضب الذي تسبب في فرض عقوبة مالية عليه.
توالت خيبات الأمل منذ انطلاقة الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث مُني الفريق بأسوأ بداية له في البطولة منذ 40 عاماً. بدأت المعاناة بهزيمة مفاجئة 2-0 أمام هال سيتي الصاعد حديثاً، ورغم الفوز الكبير لاحقاً على إيبسويتش تاون بنتيجة 5-2، إلا أن الفريق عانى مجدداً في سوق الانتقالات بالاكتفاء بضم صفقات وسط الملعب فقط عبر إنفاق نحو 160 مليون لتعزيز هذا الخط بضم كارلوس باليبا ويوري تيليمانس وأندري سانتوس، وسط تجاهل مراكز أخرى مثل الظهير الأيسر ومهاجم صريح لتعويض المصاب بنيامين سشكو.
تفاقمت أزمات الفريق بخسارته في ديربي مانشستر على ملعب أولد ترافورد أمام مانشستر سيتي بقيادة إنزو ماريسكا، رغم لعب الخصم منقوصاً لنحو ثلاثة أرباع اللقاء بعد طرد فيل فودين، حيث سجل إيرلينغ هالاند هدف الحسم وسط جدل تحكيمي حول تقنية VAR. وإلى جانب النتائج السلبية، يبرز ملف الشاب الموهوب جاي جنكيز غابرييل كمصدر إزعاج آخر للإدارة بسبب مطالبه المستمرة للرحيل، في مشهد يعكس حالة عدم الاستقرار التي تعيشها جدران النادي.
تواصلت خيبة الأمل بسقوط الفريق في فخ التعادل 1-1 على ملعبه أمام توتنهام هوتسبير، حيث فرط يونايتد في الفوز بعدما خطف دومينيك سولانكي هدف التعادل للضيوف في الدقائق الأخيرة. وتؤكد هذه السلسلة من النتائج السلبية والصدامات الداخلية أن طاقم التصوير في أمازون سيجد حصيلة وافرة من المواد المثيرة لتلخيص الأجواء الفوضوية التي يعاني منها مانشستر يونايتد في مستهل هذا الموسم.