يؤكد جيمس ماكلين أن الانطباع السائد عنه بأنه شخص متهور وصاحب آراء حادة يكره كل ما هو بريطاني هو أمر غير صحيح ممن لا يعرفونه. ويوضح أنه يقضي أيامه بشكل هادئ وروتيني بين التدريب والمنزل، رغم مسيرته الطويلة التي امتدت 14 عامًا في كرة القدم الإنجليزية. ويُعد اللاعب خامس أكثر اللاعبين خوضاً للمباريات الدولية مع منتخب جمهورية أيرلندا برصيد 103 مباريات، إضافة إلى خوضه 150 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز عبر خمسة مواسم و800 مباراة احترافية.
نشأ جيمس ماكلين في منطقة كريغان بمدينة ديري، وهي المنطقة التي تأثرت بشدة بأحداث الأحد الدامي عام 1972 عندما قتل الجيش البريطاني 14 مدنياً أعزلاً، وهو ما جعل رفضه ارتداء زهرة الخشخاش في إنجلترا أمراً حتمياً بالنسبة له. وأوضح أن هذا الموقف غيّر حياته وجعله شخصاً منطوياً لا يثق بالكثيرين بعد تعرضه لإساءات بالغة وتهديدات بالقتل. وأشار إلى أن الأندية لم تتعامل بالشكل الأمثل مع الموقف في بداياته مع سندرلاند عام 2012، حيث تركته يواجه العواصف بمفرده بينما تلقت أسرته تهديدات أمنية.
تطورت مسيرته لاحقاً عبر الانتقال إلى أندية ويغان وستوك سيتي وवेस्ट بروميتش ألبيون وريكسهام، وصولاً إلى عودته الحالية إلى نادي ديري سيتي التي شهدت توترات وخلافات مع إدارة النادي أبعدته عن المشاركة منذ شهر يوليو. وأشار النادي إلى وجود تفاصيل طبية حساسة تتعلق بحالة الورك الخاصة باللاعب، بينما يرى جيمس ماكلين أن هناك وعوداً لم يتم الوفاء بها.
وفي حال كانت هذه هي نهاية مسيرته في كرة القدم، يفكر جيمس ماكلين في خوض تجارب جديدة في عالم الملاكمة بعد أن انخرط بجدية في التدريبات خلال الأشهر الأخيرة وتلقى عروضاً من منصة ميستس بوكسينغ. ويرى اللاعب أن الملاكمة تمنحه الشغف والهدف لمواصلة التدريب بقوة، مشيراً إلى أنه يفضل أسلوب الضغط المستمر في القتال ويسعى لخوض ثلاثة أو أربعة نزالات في العام الواحد.