تراجع المدير الفني خافيير أغيري عن فكرة تغيير موقعه في الملعب، مؤكداً استمراره في الجلوس على مقاعد البدلاء التقليدية لأصحاب الأرض احتراماً لتاريخ ملعب ميستايا العريق الذي يمتد لـ103 أعوام. ويواجه خافيير أغيري فريقه المفضل في الدوري الإسباني، حيث حقق أمامه عشر انتصارات سابقة تفوق بها على أي منافس آخر في المسابقة.
يدخل فالنسيا اللقاء وهو يعاني في مراكز الهبوط بعد التعادل مع ريسينغ، حيث عمل خافيير أغيري خلال التدريبات على الاعتماد على خط دفاع مكون من أربعة لاعبين إلى جانب الثنائي خوسيه ماريا مارتينيز غيل وتور في خط الوسط. ومن المحتمل أن يبدأ اللاعب أورطبي على مقاعد البدلاء للاستعانة به في الشوط الثاني، بينما يتواجد كل من رابا وأرناوت دانجوما لمد مساندة إضافية في الخط الأمامي.
في المقابل، يصل أثلتيك إلى ميستايا بعد توقف عن المنافسة دام لأربعة أسابيع إثر تأجيل مباراته ضد رايو فاييكانو، مما يترك الفريق بحاجة ماسة لاستعادة نسقه التنافسي. وأصبح إيمريك لابورت متاحاً للمشاركة بعد التعافي والتدرب بصورة طبيعية، بينما يتوقع الاعتماد على بيو كاناليس في مركز صناعة اللعب لتعويض غياب أيهان سانست تحت قيادة المدرب إدين ترزيتش.
تتجه الأنظار نحو المواجهة الفردية المحتملة بين أرناوت دانجوما الذي كسر صيامه عن التهديف في الدوري، واللاعب أليخاندرو بيرينغير الذي سجل ثلاثة أهداف في شباك فالنسيا خلال 13 مباراة خاضها في مسيرته. ويبقى أثلتيك فريقاً غير مأمون الغباوة نتيجة فترة التوقف الطويلة، بينما يسعى فالنسيا لتطبيق أفكار مدربه الجديد خافيير أغيري وتحقيق نتيجة إيجابية تخرجه من مناطق الخطر.