يواجه مايكل كاريك مدرب نادي مانشستر يونايتد أول اختبار حقيقي وصعب منذ توليه القيادة، بعد بداية ضعيفة للفريق في الدوري تعد الأسوأ للنادي منذ عام 1986، فضلاً عن الخروج من بطولة كأس رابطة المحترفين الإنجليزية. وجاءت هذه الضغوط عقب الخسارة التي مني بها الفريق يوم الثلاثاء في دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد، وما تلاها من تصريحات لليساندرو مارتينيز انتقد فيها مدير كرة القدم جيسون ويلكوكس وطالب بمزيد من الاستثمار والاهتمام من الإدارة التقنية.
وفي مؤتمر صحفي عقده يوم الجمعة، قلل مايكل كاريك من شأن هذه التصريحات واصفاً إياها بأنها ليست دراما بالنسبة للمجموعة، ومشيراً إلى الأجواء الإيجابية التي سادت تدريبات الفريق. وأوضح مايكل كاريك أن اللاعبين تدربوا بشكل جيد وهناك شعور رائع داخل الفريق، مما جعلهم يتجاوزون الأمر بسرعة ودون مشاكل.
ويستعد مانشستر يونايتد الذي يحتل المركز الثالث عشر في جدول ترتيب الدوري برصيد ست نقاط من أول ست مباريات، لخوض مواجهة صعبة خارج ملعبه أمام ليدز يونايتد صاحب المركز التاسع والذي لم يخسر سوى مباراة واحدة حتى الآن. وأكد مايكل كاريك أهمية اللقاء والتاريخ الكبير لهذه المنافسة، مشدداً على ضرورة استعداد اللاعبين الجيد للأجواء الجماهيرية المنتظرة في ملعب إيلاند رود.
وفي رده على الأسئلة المتعلقة بمستقيله والضغوط الملقاة على كاهله، أكد مايكل كاريك أن الأمر لا يتعلق بشخصه بل بمصلحة النادي وتاريخه الكبير. وأشار إلى أن مانشستر يونايتد أكبر بكثير من أي فرد، وأن تركيزه منصصب بالكامل على ما يحتاجه الفريق وما يمثله النادي من قيم وتاريخ عريق.