فرض نادي روما سيطرة مطلقة على مجريات اللقاء طوال سبعين دقيقة بفضل الضغط العالي والكثافة الهجومية وصناعة الفرص، متفوقاً رغم الغيابات المؤثرة لأسماء مثل ميل الشواري وبرايان كريستانتي وماينو كوني وباولو ديبالا. وتقدم الفريق الإيطالي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف، وسط أداء بطيء ومتوقع من ريال مدريد الذي عانى غياب الفعالية الدفاعية والهجومية في الشوط الأول.
شهدت الدقيقة ستون نقطة تحول حاسمة عندما أجرى المدرب جوزيه مورينيو تبديلات هجومية بخروج فينيسيوس جونيور ودومفريس ودخول أردا غولر وإندريك، تبعه لاحقاً إشراك برناردو سيلفا مكان أوريلين تشواميني. أثمرت هذه التغييرات عن سيطرة كاملة للريال على وسط الملعب، مستفيداً من المهارات الفنية الفردية والقدرات التأسيسية التي أظهرها أردا غولر والنشاط الكبير للمهاجم البرازيلي إندريك.
نجح ريال مدريد في استغلال الكرات الثابتة بدقة بفضل التحركات الهجومية، حيث قلص الفارق وسجل الأهداف الحاسمة التي أربكت دفاعات روما وأجبرت المدرب جيان بييرو غاسبريني وفريقه على التراجع. وتوج الفريق الملكي انتفاضته بهدف أنطونيو روديغر، ليخطف فوزاً دراماتيكياً من قلب ملعب الأولمبيكو.
خرج روما بخيبة أمل كبرى وإصابات عديدة تضاف لقائمة الغيابات، بينما يعود ريال مدريد إلى فالديبيباس بإجابات فنية واضحة حول أهمية الاعتماد على أردا غولر وإندريك. وقد يغير هذا الأداء المميز مصير إندريك ويبعده عن أي فكرة إعارة محتملة، ليصبح ورقة رابحة في حسابات جوزيه مورينيو طوال الموسم.