حظي جوزيه مورينيو باستقبال أسطوري تمثل في لوحة تشجيعية بالمنحنى الجنوبي وهتافات ولافتات جماهيرية خلال مباراة الأربعاء الماضي، والتي انتهت بفوز مثير على روما بعد تأخر في النتيجة. ونشر المدرب البرتغالي رسالة عبر وسائل التواصل الاجتماعي يعبر فيها عن امتنانه العميق، مؤكداً أن اللحظات الأجمل تتمثل في المشاعر الصادقة وكتب فيها: "شكراً روما، شكراَ لجمهور روما، مشاعر وامتنان أبدي لكم".
في المقابل، لم تتقبل نسبة من جماهير روما هذا الاحتفاء الجماهيري معتبرة إياه مبالغاً فيه وخصوصاً خلال مجريات اللقاء بينما كانت فريقي روما بقيادة جان بييرو جاسبريني يفرض سيطرته. واعتبر قطاع من المشجعين أن تصرفات جوزيه مورينيو وتلويحه بإصبعه بعد صافرة النهاية، إضافة إلى تصريحاته عقب المباراة بأن لاعبي روما كانوا مرهقين، لم تكن في محلها خصوصاً بعد الاستقبال الكبير الذي ناله في الملعب. ورد المدرب جان بييرو جاسبريني على تلك التصريحات بالقول إن لاعبي الخصم هم من عانوا بدنياً وتعرضوا للتفوق، بينما أسهم منشور جوزيه مورينيو الأخير في تهدئة الأجواء نسبياً.
ويستعد ملعب الأولمبيكو غداً لاستقبال اسم بارز آخر هو دانيال دي روسي مدرب نادي جنوة، الذي يخوض مواجهته الثانية كمدرب منافس ضد فريقه السابق. ولا يزال دانيال دي روسي يحتفظ بروابط قوية وعميقة مع العاصمة الإيطالية وعائلته المقيمة فيها، وتزامن ذلك مع عرض فيلم وثائقي يحمل اسم "جذور" مخصص لمسيرته.
أكد دانيال دي روسي أنه رغم خصوصية العلاقة، إلا أنه يركز بشكل كامل على فريقه الحالي وتحضيرات المباراة المرتقبة. وتوقع المتابعون أن تحظى عودة لاعب الوسط والمدرب السابق بذات الحفاوة والترحيب نظراً لمكانته التاريخية في قلوب أنصار النادي العاصمي.