واجه الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز مدربه السابق روبن أموريم خلال فترة توليه مسؤولية القيادة الفنية لنادي مانشستر يونايتد. وبحسب تقارير صحفية، جاء هذا الاعتراض بسبب عدم رضا المدافع عن طريقة التعامل مع عودته من الإصابة.
جاءت هذه العودة بعد غياب طويل استمر لقرابة عام كامل إثر تعرضه لتمزق في الرباط الصليبي، وهو ما وصفه اللاعب بفترة شهدت أشهراً من المعاناة وعدم الاستقرار. وكان المدرب روبن أموريم قد تولى المسؤولية خلفاً للمدرب إريك تين هاغ في نوفمبر 2024، قبل أن تتم إقالته في ديسمبر الماضي بعد فترة قصيرة ومؤتمر صحفي أثار الجدل.
وفي سياق متصل، وجد ليساندرو مارتينيز نفسه في دائرة الضوء مؤخراً بعد انتقادات علنية وجهها إلى المدير التقني جيسون ويلكوكس عقب الهزيمة بهدفين دون رد أمام أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا. وقد تحدث المدافع عبر وسائل الإعلام منتقداً نقص الاستثمار في تشكيلة الفريق، قبل أن يؤكد تصريحاته عبر وسائل التواصل الاجتماعي يوم الأربعاء.
وعقب محادثات لتصفية الأجواء جرت يوم الخميس مع المدرب مايكل كاريك والرئيس التنفيذي للنادي عمر برادة، قدم اللاعب اعتذاره. وتشير التقارير إلى أن الفائز بكأس العالم يرغب في الرحيل عن النادي وسط تقارير تفيد بعدم رضاه عن عدم حصوله على عقد جديد، حيث ينتهي عقده الحالي بنهاية الموسم، وكان قد حاول الانتقال إلى أتلتيكو مدريد في الصيف دون success.