يعيش نادي فولهام فترة صعبة تحت قيادة المدرب الإسباني ألفارو أربيلوا، مقارنة بالفترة الاستقرارية السابقة تحت قيادة ماركو سيلفا الذي رحل الصيف الماضي لتدريب بنفيكا. وأثارت الخيارات التكتيكية لأربيلوا العديد من التساؤلات، لا سيما بعد الهبوط في المستوى وإضاعة النقاط من مواقف متميزة، وتحديداً في المباراة الأخيرة أمام إبسويتش تاون التي انتهت بالخسارة 2-1 بعد التقدم بهدف نظيف.
تسببت تبديلات أربيلوا في زعزعة استقرار الفريق، حيث أقدم على إخراج اللاعب شيا تشارلز والدفع باللاعب الصاعد مانويل أنخيل البالغ من العمر 22 عاماً في مشاركته الأولى بالدوري الإنجليزي الممتاز. وأدت هذه التغييرات، إلى جانب التحول إلى خطط دفاعية متأخرة، إلى استقبال أهداف متأخرة وفقدان ثماني نقاط من مواقف كانت فيها الكفة راجحة لصالح الفريق اللندني الذي يتذيل جدول الترتيب.
تعرضت إدارة عائلة خان لانتقادات واسعة بسبب تعيين مدرب تقتصر خبرته السابقة على فترة مؤقتة مع ريال مدريد الموسم الماضي. كما أثار اعتماد أربيلوا على صفقات صيفية قادمة من ناديه السابق مثل مانويل أنخيل وسيزار بالاسيوس وغونزالو غارسيا، الذي كلف خزائن النادي 40 مليون جنيه استرليني، العديد من علامات الاستفهام حول جاهزيتهم للبطولة.
يحتاج ألفارو أربيلوا لتحقيق الفوز بشكل عاجل لإنقاذ مصيره مع الفريق قبل فوات الأوان، خاصة في ظل تزايد مخاوف الهبوط وتراجع الأداء الدفاعي والبدني للفريق. ورغم وجود رغبة في تقديم كرة قدم أكثر إثارة وتجديد دماء الفريق لمراعاة اللوائح المالية، فإن الفريق يفتقر حالياً للصلابة والواقعية التي تميز بها في المواسم السابقة.