يمر نادي فالنسيا ببداية موسم صعبة للغاية رافقتها تغييرات إدارية واسعة النطاق شملت إقالات جماعية في الإدارة الرياضية بعد الجولة الخامسة. ورغم تلك التغييرات، استمرت المشكلات الفنية وتحديداً في خط الهجوم، حيث فشل المهاجمون في أداء دورهم المطلوب بعد انقضاء ثماني جولات مسجلين هدفا واحدا فقط، والذي حمل توقيع المهاجم عمر صادق في شباك ديبورتيفو لا كورونيا على ملعب ريازور.
ولا يوجد أي فريق آخر في دوري الدرجة الأولى الإسباني يمتلك مهاجمين سجلوا هدفا واحدا أو أقل في المجموع، مما يعكس الأخطاء المرتكبة في تخطيط التشكيلة خلال فترة الانتقالات الصيفية والتي أسفرت عن فريق غير متوازن. ويُعد المهاجم النيجيري عمر صادق هو اللاعب الوحيد في مركز رأس الحربة الذي سجل لفريقه حتى الآن، في ظل صيام الثنائي هوجو دورو وأرنو دانجوما عن التهديف رغم الفرص التي أتيحت لهما.
وفي المقابل، نجحت مهاجمو الأندية التسعة عشر الأخرى في الدوري في تقديم مستويات أفضل وتسجيل الأهداف لتلبية تطلعات فرقهم. ويبرز برشلونة في الصدارة بتسجيل مهاجميه 24 هدفا، بينما يتذيل فالنسيا القائمة بهدف وحيد سجله عمر صادق قبل تعرضه للإصابة في المباراة ذاتها أمام ديبورتيفو لا كورونيا يوم 30 أغسطس الماضي.
وكانت إصابة عمر صادق قد أبعدته عن الملاعب لفترة قدرت بشهرين، قبل أن يؤكد اللاعب في تصريحات أدلى بها مؤخرا خلال فعالية عامة أنه بات على وشك العودة وقريب جدا من الانضمام مجددا إلى صفوف الفريق. وينتظر المدرب خافيير أغيري عودة المهاجم النيجيري بشغف كبير لتعزيز القدرات التهديفية للفريق في المرحلة المقبلة.