اتخذ الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز خطوات لاحتواء الأزمة في نادي مانشستر يونايتد بعد مقابلته المثيرة للجدل التي انتقد خلالها إدارة النادي ومستوى جهود زملائه في الفريق عقب الهزيمة أمام أتلتيكو مدريد يوم الثلاثاء الماضي. وتسببت تلك التصريحات في ردود فعل سلبية داخل غرفة الملابس، حيث واجهه أحد اللاعبين على الأقل خلال رحلة العودة إلى مانشستر، مما أثار تكهنات حول احتمالية استبعاده من مواجهة ليدز نهاية الأسبوع.
وعقد ليساندرو مارتينيز محادثات لتصفية الأجواء مع كل من مايكل كاريك وجيسون ويلكوكس وعمر برادة، إضافة إلى تقديم اعتذار علني عبر حسابه على إنستغرام للنادي والجماهير وزمملائه. وأوضح في رسالته أن شغفه الكبير بكرة القدم وحالة الإحباط جراء الهزيمة دفعتاه للتعبير عن مشاعره في وقت ومكان غير مناسبين، معترفاً بأن كلماته لم تساعد على وحدة النادي.
وأفادت تقارير صحفية بأن مانشستر يونايتد فرض غرامة مالية على اللاعب إثر اجتماعه مع كاريك والإدارة، لكنه بات متاحاً للمشاركة في لقاء ليدز القادم. ويبقى قرار الدفع به في ملعب إيلاند رود معلقاً بيد المدرب مايكل كاريك، في حين لا يزال مستقبل اللاعب على المدى الطويل غير مؤكد نظراً لانتهاء عقده الصيف المقبل.