واجه نادي مانشستر يونايتد ضغوطاً متزايدة بعد الهزيمة بهدفين دون رد أمام أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا، والتي رافقها هجوم من اللاعب ليساندرو مارتينيز على الجانب الإداري والرياضي مستهدفاً المدير الرياضي جيسون ويلكوكس. وجاء هذا السقوط في البطولة الأوروبية كالهزيمة الأولى للفريق وثالث خسارة في آخر خمس مباريات، ليضع المدرب مايكل كاريك تحت ضغط إضافي مبكر هذا الموسم.
أظهر تقرير حديث صادر عن مرصد كرة القدم انخفاضاً مذهلاً في القيمة السوقية لتشكيلة مانشستر يونايتد بلغ 342 مليون إسترليني، وهو التراجع الأسوأ بين جميع الأندية في أوروبا. ورغم اعتذار ليساندرو مارتينيز البالغ من العمر 28 عاماً عن تصريحاته، إلا أنها قسمت آراء الجماهير بين مؤيد لرسالتي الغضب ومشُكك في وجود دوافع خفية خلفها.
أشار التقرير إلى أن مانشستر يونايتد هو النادي الإنجليزي الأكثر تضرراً بفارق شاسع، إذ اقترب توتنهام هوتسبير كأقرب نادٍ إنجليزي بتراجع بلغ 99.8 مليون إسترليني، بينما يُعد نادي الهلال السعودي الوحيد عالمياً الذي شهد تراجعاً أكبر بقيمة 424.6 مليون إسترليني. وفي المقابل، ارتفعت قيمة تشكيلة غريمه مانشستر سيتي بمقدار 378 مليون إسترليني خلال نفس الفترة الزمنية التي تغطي التحليل من عام 2022 وحتى الوقت الراهن.
شهد سوق الانتقالات في عام 2022 صفقات ضخمة شملت كاسيميرو وأنتوني وليساندرو مارتينيز الذي كلف النادي 56.7 مليون إسترليني وتبلغ قيمته الحالية نحو 38 مليون إسترليني كونه الوحيد الباقي من ذلك الميركاتو. وتبع ذلك تعاقدات باهظة لم تلبِ التطلعات مثل ماسون ماونت وراسموس هويلوند وأندريه أونانا، إلى جانب صفقات أخرى أخفقت في إثبات حضورها مثل جوشوا سيركزي ومانويل أوجارت وليني يورو.
أنفق النادي خلال الصيف الماضي 191.7 مليون إسترليني متجاوزاً الميزانية المعلنة البالغة 155 مليون إسترليني لضم أربعة لاعبين وهم كارل دارلو، وتيوري تيليمانس، وكارلوس باليبا، وأندري سانتوس، وسط إقرار داخلي بندم الإدارة على عدم جلب ظهير أيسر جديد. وبينما تتواصل معاناة الفريق مع بداية الموسم الصعبة، يبقى النادي بعيداً عن أمجاد عهد أليكس فيرغسون ولم يحقق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز منذ عام 2012.