عاش نادي بورنموث أجواء احتفالية بملعبه مع استضافة أول مباراة أوروبية، حيث باتت مسابقة الدوري الأوروبي بمثابة ملاذ للفريق في ظل غياب الانتصارات بالدوري الإنجليزي الممتاز. ونجح المدرب ماركو روزه في تخفيف الضغوط المحلية من خلال هذا الفوز الذي أتى بعد الانتصار السابق خارج الديار أمام ريال سوسيداد.
صنع الثنائي البرازيلي الفارق في هذه الليلة التاريخية، حيث افتتح إيفانيلسون التسجيل برأسية في الشوط الأول، قبل أن يضيف رايان الهدف الثاني بتسديدة من مسافة قريبة بعد ضغط مكثف من الفريق الضيف بحثاً عن التعادل. واختتم البديل ألفارو رودريغيز الثلاثية بركلة جزاء في الوقت بدل الضائع ليزيد من أفراح الجماهير.
شهدت المباراة تألق عدة عناصر رغم الغيابات والإصابات التي تواجه تشكيلة الفريق المحدودة هذا الموسم، حيث اعتمد المدرب ماركو روزه على تبعيات تكتيكية مختلفة مقارنة بالمنافسات المحلية. ورغم محاولات شتورم غراتس وصعوبات اللعب على جبهتين، استطاع حارس المرمى ديوردي بيتروفيتش وزملاؤه الصمود أمام هجمات الفريق النمساوي.
بهذا الانتصار، يؤكد بورنموث قدرته على ترك بصمة قارية جديدة تضاف إلى مسيرته، في حين تكللت التغييرات المتأخرة للمدرب بنجاح لضمان حسم اللقاء وتأمين النقاط الثلاث عبر الهدف الثاني لرايان والركلة الجزائية الأخيرة.